الأربعاء، ٧ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٠٦ يوليو ٢٠٢٢ ميلادى

مهمة خاصة بأعماق البحر الأحمر.. ماذا يفعل فريق من علماء المملكة في منطقة الضوء الأوسط؟

مهمة خاصة بأعماق البحر الأحمر.. ماذا يفعل فريق من علماء المملكة في منطقة الضوء الأوسط؟

تواصل – فريق التحرير:

يتعاون علماء من جامعة الملك عبد الله للعلوم التقنية “كاوست”، مع فريق بحثي من مهندسي الوكالة اليابانية للعلوم والتقنية الأرضية – البحرية “جامستيك”، الرائدة في مجال أبحاث علوم البحار العميقة.

ويجري الفريقان مجموعة من الأبحاث الاستكشافية في البحر الأحمر، تحديدًا في الشعاب المرجانية الضحلة والمياه العميقة فيما يعرف باسم منطقة “الضوء الأوسط”.

 

وتشارك سفينة الأبحاث “ثول” التابعة لـ”كاوست”، مع معدات يابانية متخصصة في الدراسة التي تسعى لاستكمال ما بدأته الرحلات العلمية لـ”كاوست” و”جامستيك” منذ فبراير 2022 في منطقة شعاب الوجه، وهي عبارة عن تجمع للشعاب المرجانية في الطبقة المتوسطة، أو التي تعرف باسم “الضوء الأوسط” للبحر الأحمر، وهي المنطقة التي ترتفع 200 متر عن مستوى قاع البحر، وتقع الشعاب المرجانية هناك فوق طبقة ملحية سميكة زاحفة، تتآكل وتتحرك وتغرق جزئيًا مع تسلل الملح إلى المياه العميقة.

ونقلت صحيفة “الرياض” عن الدكتور دونال برادلي، نائب رئيس كاوست للأبحاث، قوله إن: “جامستيك تمتلك خبرة كبيرة وطويلة في أبحاث المياه العميقة وتطوير بنيتها التحتية، مع أسطول سفن حديث ومعدات بحرية عالية التقنية ستكون ذات فائدة كبيرة لأهدافنا البحثية، فيما توفر كاوست الدعم اللوجستي والفني المحلي بواسطة مختبرنا الأساس للموارد الساحلية والبحرية، والأهم من ذلك كله، هو معرفتنا الكبيرة بمختلف نواحي البحر الأحمر من علم الأرض إلى علم البيئة”.

ومن جانبه أشار شون توكزكو، نائب رئيس مجموعة إدارة الرحلات الاستكشافية في معهد الاستكشافات والهندسة الأرضية – البحرية (MarE3) التابع لجامستيك، إلى أن وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية تدفع بمزيد من التعاون البحثي التقني والثنائي مع المملكة، مضيفًا أن:”شراكتنا مع كاوست هي حقًا مبادرة رائعة ستمكننا من الحصول على نتائج عالية الجودة واكتشافات مثيرة للاهتمام في البحر الأحمر”.

يذكر أن تعاون علماء من جامعة الملك عبد الله للعلوم التقنية “كاوست”، مع فريق بحثي من مهندسي الوكالة اليابانية للعلوم والتقنية الأرضية – البحرية “جامستيك”، يستمر في مجال  أبحاث أعماق البحار لتحقيق مجموعة من الأهداف التي في مقدمتها دراسة السمات التكتونية للبحر الأحمر وقشرته المحيطة.

ويخطط العلماء إلى إجراء رحلة بحثية، مدتها 6 أشهر، لدراسة عمليات قاع البحر الأحمر وحوضه المركزي، عن طريق نشر شبكة من أجهزة قياس الزلازل في قاع البحر الأحمر، تعمل على فهم العمليات التكتونية بين الصفيحتين الإفريقية والعربية بشكل أفضل وتأثيرها على حدوث الظواهر الطبيعية في المناطق الساحلية مثل الزلازل والفيضانات والتسونامي والانهيارات الأرضية، كما يمكن استخدام هذه البيانات لتقييم البيئة في المجتمعات الساحلية وإعدادها للكوارث البيئية لا سمح الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *