الأربعاء، ٣٠ ذو القعدة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ ميلادى

“الخثلان” يوضح حكم “الإبراد بالظهر” في الوقت الحاضر.. ماذا قال؟

“الخثلان” يوضح حكم “الإبراد بالظهر” في الوقت الحاضر.. ماذا قال؟

تواصل – فريق التحرير:

أوضح عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور سعد الخثلان، أن “الإبراد” بالظهر لا يُشرع في الوقت الحاضر.

وأضاف على حسابه في “تويتر”، أنه بالنسبة لحكم “الإبراد بالظهر” في الوقت الحاضر، فقد جاء في الصحيحين عن أبي هريرة (رضي الله عنه)، أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: “إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم”، وإن الذي يظهر أن سنة الإبراد لا تشرُع في الوقت الحاضر بسبب وجود المكيفات.

وأكد أن “الإبراد” لا تشرع بسبب انتفاء علة الأمر بالإبراد، وهي شدة الحر لقول “العيني”: “فإن شدة الحر”، الفاء هنا للتعليل، أراد أن علة الأمر بالإبراد هي شدة الحر.

وأشار إلى أن الإمام بن تيمية (رحمه الله) ذكر أنه لا يشرُع الإبراد في البلاد التي لا حر فيها، وعلل ذلك بأن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: “إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة”، وهناك لا يشتد الحر.

وبين أنه يوافق الإمام بن تيمية في قوله، وأنه لا يشرُع الإبراد في المساجد في الوقت الحاضر، مع وجود المكيفات، حيث لا يشتد فيها الحر، فلا يشرُع حينئذ الإبراد، مشيرًا إلى أنه لا يقال: إن في ذلك هجرًا للسنة، لأن السنة يمكن تطبيقها في الأماكن التي لا توجد فيها مكيفات، أو في البرية ونحو ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *