الأحد، ١٦ محرم ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ١٤ أغسطس ٢٠٢٢ ميلادى

«واجعل لي لسان صدق في الآخرين».. ماذا قال المغردون عن الراحلة الحافظة لكتاب ربها «دانية العريني»؟

«واجعل لي لسان صدق في الآخرين».. ماذا قال المغردون عن الراحلة الحافظة لكتاب ربها «دانية العريني»؟

تواصل – فريق التحرير:

رحلت عن دنيانا قبل أيام فتاة صالحة، تركت أثراً بين الناس يُحكى ويُدرس لبنات المسلمين، بحفظها لكتاب ربها القرآن الكريم، والتزامها بحجابها وسترها وبرها بوالديها، وتصدقها بمهرها ابتغاء وجه الله تعالى.

إنها الفتاة الصالحة “دانية العريني”، التي أبكت القلوب قبل العيون، برحيلها عن دنيا الناس إلى جوار ربها، بعد يوم واحد من زفافها.

دانية العريني، رحمها الله، هي ابنة الشيخ عبدالرحمن العريني، ووالدتها أسماء بنت محمد أبو عباة”، أبكت برحيلها العيون والمهج، وسط دعوات أن يلهم الله، والديها وإخوانها وزوجها الصبر والاحتساب، والرضا بقاء الله وقدره.

وقال شقيقها د. جهاد العريني في تغريدة عبر “تويتر” ناعياً شقيقته رحمها الله: “الحمد لله على لطفه وقضاءه ورحمته.. وربط الله على قلوبنا وألهمنا الصبر والسلوان وجمعنا بأحبابنا في مستقر رحمته..”.

الذكر الطيب لها من العلامات الحسنة

وغرد أبو نواف داعياً لها بالرحمة والمغفرة “أحسن الله عزاءكم وغفر لميتكم.. نحسبها والله حسيبها من أهل الخير فالذكر الطيب لها من العلامات الحسنة”.

وقال خالد ابن الأمير ناعيا الفقيدة – رحمها الله – :  “أحسن الله عزاكم أخوي جهاد وعظم الله أجركم وغفر الله لها وأسكنها الفردوس الأعلى وألهمكم ووالديها وأخوتها وزوجها الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

وكتب عبدالله ناصر المجيول سلسلة تغريدات قال فيها “فقدها فجيعة وفراقها مؤلم ووداعها الدنيوي مؤثر خصوصا إذا ما علمنا أنها في ثالث ليلة من زواجها حيث توفيت رحمها الله بأزمة قلبية..  فاللهم اغفر لها وارحمها رحمة واسعة وارزقها دارًا خير من دارها وصبّر والديها وزوجها وإخوانها وأخواتها وأجدادها اللهم اربط على قلوبهم وارزقهم الصبر والسلوان”.

أي خبيئة عملت دانية العريني

وأضاف:  “أي خبيئة عملت دانية العريني ليبلغ قراء خبر وفاتها ومعيديه ومفضليه هذا العدد أهو بحفظها للقرآن الكريم أم بالتزامها بالحجاب أم ببرها بوالديها أم بطهارة القلب أم بتصدقها بأغلب مهرها أم بما خفي علينا وأنت تعلمه يا رب العالمين اللهم فالطف بها واجعل ما قدمته ذخرا لعلو درجتها وأنيس وحشتها”.

وتابع عبدالله ناصر المجيول قائلا : “من كلمات والدها صبّره الله: ألعوبة.. أمورة غندورة .. عصفورة.. سبحان من سواها .. زفت بفستان الجمال ومن غد .. زفت بخرقتها إلى مولاها.. اللهم قد وفدت إليك حبيبتي .. ضيفا عليك فأكرمن مثواها

كما غردت شيخة الجريبة ناعية الفقيدة بقولها “خرجت بإذن الله من سجن الدنيا إلى النعيم المقيم برحمة أرحم الراحمين الرحيم.. نسأل الله الحكيم العليم اللطيف الخبير الذي رفع ذكرها في أرضه، أن يرفع منزلتها في الفردوس الأعلى.. ربط الله على قلوبكم جميعًا، ورزقكم الصبر والاحتساب، وأتم أجركم، وتولاكم برحمته، و أنزل عليكم الرضا والتسليم.

قصص فتيات أجبن داعي الله:

من جهته أفرد الكاتب والإعلامي أحمد بن عبد المحسن العساف مقالا عدد فيه خصال الفتاة الصالحة الصابرة المحتسبة الملتزمة بدينها وحجابها.

وقال العساف في مقاله له بعنوان هناء ودانية: نماذج رائدة!: “من الأمثلة الحاضرة في الذهن التفاعل الكبير مع وفاة الفتاة الصالحة هناء الماضي، ثمّ مثيله بعد وفاة الفتاة الحافظة دانية العريني، وأذكر قصصًا أخرى لفتيات أجبن داعي الله قبل عصر وسائل الإعلام الجديد، فبلغ نعيهن المشرق والمغرب، وبكتهن العيون والقلوب في بقاع شتى.

وأضاف العساف “بعض من بكى وأهاج البواكيا سمع عنهن دون أن يعرف أشخاصهن، ويكفيك من سماع ما فيه من زكاء وحسن أحدوثة وخبر. وإن تلك الأمثلة الباهرة لنماذج رائدة تحكي عن المرأة المسلمة المستجيبة لأمر ربها، الوفية لوالديها، المراعية لعراقة أسرتها، الموقرة لأعراف مجتمعها الصحيحة، وهي في الغالب المنجزة المربية للأجيال القوية المفيدة البعيدة عن التراخي والذبول والخور، ولعلهن ممن جُعل لهن لسان صدق في الآخرين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *