السبت، ٣ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٠٢ يوليو ٢٠٢٢ ميلادى

«التاريخ لن يرحم».. أول تعليق من «الحريري» على قرار المحكمة الدولية وإجرام مليشيا «حزب الله»

«التاريخ لن يرحم».. أول تعليق من «الحريري» على قرار المحكمة الدولية وإجرام مليشيا «حزب الله»

تواصل- فريق التحرير:

في أول تعليق له على قرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الذي صدر الخميس، في قضية اغتيال والده رفيق الحريري، قال رئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري، إن العقوبة هي إدانة لمليشيا”حزب الله” كجهة مسؤولة عن الجريمة.

وقال “الحريري” في تغريدة له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، : “بعد إدانة سليم عياش بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، فرضت غرفة الاستئناف في المحكمة الدولية بالإجماع عقوبة السجن المؤبد على عنصرين آخرين من حزب الله هما حسن مرعي وحسين عنيسي”.

وأضاف: “العقوبة هي الأشد المنصوص عليها في النظام الأساسي والقواعد المعتمدة في المحكمة، لكنها الأوضح لجهة إدانة حزب الله كجهة مسؤولة عن تنظيم الجريمة وتنفيذها والجهة التي لا يمكن أن تتهرب من مسؤولية تسليم المدانين وتنفيذ العقوبة بحقهم”.

وفي تعليقه ايضا على قرار المحكمة الدولية ، اختتم الحريري” تغريدته بقوله  : “التاريح لن يرحم”.

وأصدرت المحكمة الدولية الخاصة في لبنان اليوم، حكمًا بالسجن المؤبد لعضوين في حزب الله بتهمة قتل رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وأوضحت المحكمة، أنها أصدرت الحكم بالسجن المؤبد على كل من؛ حسن مرعي وحسين عنيسي لمشاركتهما في اغتيال الحريري.

وأكدت أن الحكم بالسجن المؤبد، صدر 5 مرات على حسن مرعي وحسين عنيسي لمشاركتهما في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق.

وفي وقت سابق، أصدرت المحكمة مذكرتي توقيف بحق العضوين في حزب الله، بعد إعلانها في حكم استئناف فسخ تبرئتهما في قضية اغتيال الحريري.

كما سبق وأعلن قضاة الاستئناف، أن غرفة الدرجة الأولى ارتكبت أخطاء قانونية في 2020 بتبرئتها الرجلين؛ لأنها لم تجد حينها أدلة كافية، واعتبروا في حكمهم حينها أن المتهمين مذنبون على نحو لا يشوبه أي شك بالتهم التي وُجهت إليهم، من تدبير مؤامرة هدفها ارتكاب عمل إرهابي باستعمال أداة متفجرة وقتل الحريري بشكل متعمد، حسب وكالة الأنباء الفرنسية».

يأتي هذا في الوقت الذي يرفض فيه حزب الله تسليم المتهميْن أو حتى الاعتراف بالمحكمة التي أصدرت مذكرة توقيف دولية في حق المتهميْن بعد إدانتهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *