الخميس، ١ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٣٠ يونيو ٢٠٢٢ ميلادى

شاهد.. احتجاجات ضخمة في باكستان تحرق العلم الهندي نصرة للنبيﷺ

شاهد.. احتجاجات ضخمة في باكستان تحرق العلم الهندي نصرة للنبيﷺ

تواصل- فريق التحرير:

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو لتظاهرات ضخمة في باكستان احتجاجًا على الإساءة للنبي- صلى الله عليه وسلم- واضطهاد المسلمين في الهند.

ووسط هتافات منددة بمسؤولين هنديين أساءوا للنبي الكريم، أحرق المتظاهرون دمية ترمز للمسيئين، كما قاموا بحرق العلم الهندي.

كان مغردون نشروا أمس، فيديو لنعي أم هندية لابنها الذي قتلته الشرطة الهندية في تظاهرات رافضة الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، وقالت: “استشهد ابني في سبيل الإسلام .. في سبيل رسول الله صلى الله عليه وسلم.. الإسلام كان حيًا.. الإسلام حي وسيظل الإسلام حيا لا أحد يستطيع منع ذلك”.

الطفل الهندي “مدثر” شارك في الاحتجاجات التي انطلقت في الهند من آلاف المسلمين، تنديدًا بتصريحات مسؤولين مسيئة لمقام النبي صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

لكن الشرطة أطلقت الرصاص على المتظاهرين وأصابت “مدثر” بطلقة أودت بحياته على الفور، وسط صرخات واستغاثات المشاركين.

دشن النشطاء هاشتاق #مودي_قتل_مدثر على مواقع التواصل الاجتماعي، مهاجمين رئيس الوزراء “مودي” ومحملين الحكومة العنف والتمييز ضد المسلمين.

أم “مدثر” صرحت في لقاء مع إحدى القنوات والدموع على وجنتيها، بأن ابنها شهيد في سبيل الله وسبيل الإسلام، مؤكدة أن “الإسلام حي وسيظل حي”.

انطلقت حملات تضامنية مع والدة الطفل، التي بدت منهارة جراء فقدان فلذة كبدها، لكنها متمسكة في نفس الوقت بإيمانها بالله وبمواصلة الدفاع عن الإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم.

وكانت قوات الأمن في ولاية أوتار براديش الهندية، قامت بهدم منازل مسلمين تتهمهم السلطات بإثارة أحداث الشغب التي جاءت عقب تصريحات لمسؤولين في الحزب الحاكم أساؤوا بحق النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وبحسب الـ “بي بي سي”، أصدرت السلطات الهندية إنذارات بهدم المنازل مطالبة أصحاباها بإخلائها، ثم قامت بعمليات الهدم.

وتظاهر مسلمون في الشوارع للتنديد بالتصريحات التي صدرت عن اثنين من قادة حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم والتي أثارت احتجاجات رسمية من العديد من الدول الإسلامية على رأسهم المملكة.

وكان الحزب قد أعلن تعليق عضوية المتحدثة باسمه نوبورشارما وطرد المسؤول الأخر بسبب تلك التعليقات المسيئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *