الخميس، ١ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٣٠ يونيو ٢٠٢٢ ميلادى

«المفوضية الأوروبية»: أكثر من 20 مليون طن من الحبوب عالقة في أوكرانيا

«المفوضية الأوروبية»: أكثر من 20 مليون طن من الحبوب عالقة في أوكرانيا

تواصل – فريق التحرير:

كشفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أن أكثر من 20 مليون طن من الحبوب عالقة في أوكرانيا.

وأوضحت أنه على أوروبا وحلفائها بذل كافة الجهود لإخراج هذه الكميات من الحبوب بأي وسيلة إلى خارج أوكرانيا.

خسائر بالجملة

ووفقًا لمتخصصين في كلية كييف للاقتصاد، فإن أوكرانيا تكبدت خسائر بلغت 4.3 مليار دولار نتيجة الأضرار التي لحقت بالأراضي الزراعية والآلات والماشية نتيجة الغزو الروسي، لافتين إلى أن نحو نصف الدمار الهائل بسبب الحرب، كان نتيجة التلوث الناجم عن الألغام والمحاصيل غير المحصودة، حيث إن ربع قيمة الأضرار والخسائر التي لحقت بالآلات الزراعية بلغت قيمتها 926 مليون دولار.

وأشار المتخصصون إلى أنه بسبب تعطّل صادرات الحبوب من أوكرانيا، واستمرار الضرر الذي لحق بقطاع الأغذية الزراعية، فإنهم يتوقعون انكماش الاقتصاد الأوكراني إلى نحو 45%، ما يجعل عشرات الملايين حول العالم في مواجهة حتمية مع الجوع.

1.2 مليار إنسان في مواجهة الجوع

فيما أعلنت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أن ما لا يقل عن  1.2 مليار إنسان يعيشون في دول معرضة لتداعيات أزمة الغذاء بسبب الحرب على أوكرانيا.

وحذرت الأمم المتحدة، من أن الحرب في أوكرانيا تخلف آثارًا خطيرة على قدرتها على توصيل مساعدات الأغذية اللازمة، بصورة عاجلة للدول حول العالم، حيث إن معظمها محتجز في موانئ أوكرانيا.

روسيا تسرق القمح

فيما أكدت الإدارة الأمريكية، أن التقارير التي حصلت عليها واشنطن حول سرقة روسيا للقمح الأوكراني، كلها موثوقة ومؤكدة، مشيرة إلى أن الكرملين يُصدّر الجوع إلى أنحاء العالم بسبب الحرب على أوكرانيا، والدول الإفريقية ضحية رغم بعدها، مؤكدًا أن حرب روسيا لها تداعيات كبيرة على الأمن الغذائي، والعديد من السفن لا تستطيع مغادرة موانئ أوديسا.

أزمة غذاء عالمية

فيما أعلن الاتحاد الأوروبي، أنه يحمّل روسيا مسؤولية أزمة الغذاء في العالم ويطالبها بفتح موانئ أوكرانيا، مؤكدًا أن الدول النامية ستعاني من الجوع بسبب الحصار الروسي للموانئ الأوكرانية، مشيرًا إلى أن القوات الروسية دمرت ثاني أكبر محطة لتخزين الحبوب في مدينة ميكولايف ما سيعمق أزمة الغذاء العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *