الأحد، ١٦ محرم ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ١٤ أغسطس ٢٠٢٢ ميلادى

معهد ستوكهولم: الترسانة النووية ستسجل أكبر نسبة نمو لها منذ الحرب الباردة

معهد ستوكهولم: الترسانة النووية ستسجل أكبر نسبة نمو لها منذ الحرب الباردة

تواصل – فريق التحرير:

حذّر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، اليوم الاثنين، من خطورة استخدام الأسلحة النووية وقال إن خطرها “بات حقيقيًا لأول مرة منذ عقود”.

وأضاف أن الترسانة النووية العالمية ستسجل أكبر نسبة نمو لها منذ الحرب الباردة، مؤكدًا أن الدول النووية، مؤخرًا، أصبحت تطور ترساناتها وتشحذ خطابها النووي، وفقًا لـ”العربية”.

وأظهر تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري)، أن تفاقم التوترات العالمية والحرب الروسية في أوكرانيا، سيكونان سببًا في ارتفاع عدد الأسلحة النووية في العالم خلال العقد المقبل بعد 35 عامًا من التراجع.

وامتلكت القوى النووية التسع – بريطانيا والصين وفرنسا والهند وإسرائيل وكوريا الشمالية وباكستان والولايات المتحدة وروسيا – 12705 رؤوس حربية نووية في أوائل 2022، أي 375 رأسًا أقل مما كانت عليه أوائل 2021، وفقًا لتقديرات معهد سيبري.

وتشير التقديرات إلى أن عدد الرؤوس النووية قد انخفض من أكثر من 70 ألفًا في عام 1986، إذ خفضت الولايات المتحدة وروسيا تدريجيًا ترساناتهما الهائلتين اللتين تراكمتا خلال الحرب الباردة.

بينما أكد باحثون من المعهد على أن عصر نزع الأسلحة يقترب من نهايته، وأن خطر حدوث تصعيد نووي هو الآن في أعلى مستوياته في فترة ما بعد الحرب الباردة.

وقال مات كوردا أحد المشاركين في إعداد التقرير لوكالة فرانس برس “قريبًا سنصل إلى النقطة التي يمكن أن يبدأ فيها العدد العالمي للأسلحة النووية بالارتفاع للمرة الأولى منذ نهاية الحرب الباردة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *