الأربعاء، ٣٠ ذو القعدة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ ميلادى

الإيكونوميست تكشف إحصائية صادمة.. وتحذر من مرض خطير يصيب الطلاب

الإيكونوميست تكشف إحصائية صادمة.. وتحذر من مرض خطير يصيب الطلاب

تواصل- فريق التحرير

مرض جديد أصبح منتشر، هو مرض «قصر النظر»، الذي قالت عنه مجلة الإيكونوميست إنه أصبح «وباء»، والسبب في ذلك هو التعليم.

«قصر النظر» يصيب طلاب المدارس ويهدد بحدوث مشكلات صحية كبيرة في المراحل التالية من حياتهم، والسبب في ذلك هو الجلوس في قاعات الدراسة لفترات طويلة.

تقرير المجلة أوضح أن آسيا أصبحت مركزاً لهذا الوباء الجديد بسبب جلوس التلاميذ في فصول دراسية مضاءة بشكل خافت نسبياً، وبات الغرب يشعر بالقلق أيضاً من المرض الذي أثبتت الدراسات أنه بات منتشراً بصورة كبيرة.

وقبل فترات الازدهار الاقتصادي، التي بدأت في الستينيات، كان قصر النظر غير شائع في شرق آسيا، أما الآن فيكاد يكون في كل مكان بين الصغار.

وفي هونغ كونج وسنغافورة وتايبيه، يعاني أكثر من 80 % ممن أنهوا دراستهم من قصر النظر.

وفي سيول، عاصمة كوريا الجنوبية، يعاني منه 9 من بين كل 10 شبان صغار، والصين، التي بدأت صعودها الاقتصادي في وقت لاحق تلحق بالركب أيضاً، حيث تظهر البيانات من مناطق بعيدة مثل جوان جو في الجنوب ومنغوليا في الشمال معدلات تصل إلى حوالي 80 في المئة.

وتشير دراسات إلى معدلات تتراوح بين 20 و40 في المئة في أوروبا، وحوالي 59 في المئة للفئة العمرية بين 17 إلى 19 عاماً في الولايات المتحدة.

ويشير التقرير إلى المشكلات التي يسببها هذا المرض، ومن أهمها تكلفة النظارات والعدسات اللاصقة وضرورة استعمالها مدى الحياة، كما أنه يتسبب في أمراض العيون الأخرى في منتصف العمر والتي يمكن أن يتسبب بعضها في فقدان البصر غير القابل للعلاج.

وتشير الأدلة العملية إلى أن التعرض المنتظم لضوء النهار الساطع أمر حيوي في التحكم بشكل صحيح في نمو عيون الأطفال، وأن قلة الضوء تؤدي إلى طول وقصر النظر، لذلك يكمن الحل في ضرورة بقاء الأطفال خارج قاعات الدراسة، أي في الهواء الطلق، لأوقات طويلة.

وشدد التقرير على أن العمل الجماعي للحكومات يمكن أن يحل المشكلة مع طمأنة الآباء القلقين بأن قضاء أبنائهم وقتاً أقل في الفصل الدراسي «لن يكون كارثياً»على تعليمهم، مع تركيز التعليم في قاعات الدراسة على سنوات المراهقة، كما أن البقاء لأوقات طويلة في الملاعب مثلاً يمكن أن يحل مشكلات أخرى مرتبطة بعصرنا الحالي مثل السمنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *