الثلاثاء، ١١ محرم ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٩ أغسطس ٢٠٢٢ ميلادى

في هذه الحالة يكون صداع طفلك علامة على أمر أكثر خطورة

في هذه الحالة يكون صداع طفلك علامة على أمر أكثر خطورة

تواصل- فريق التحرير

لا يعاني البالغون وحدهم من الصداع، حيث يعاني الأطفال منه أيضًا ويزول عادة من تلقاء نفسه، لكنه قد يكون أحيانًا علامة تحذيرية لحالات صحية أكثر خطورة.

لا يكون الصداع خطيرًا، وقد يستمر لبضع دقائق أو ساعات، ويشار إلى هذه الحالة عادة بأنها مزعجة وتشمل آلامًا في الرأس أو العنق، بحسب صحيفة “ذي صن”.

وكشفت ممرضة الأطفال، سارة هونستيد، عبر صفحة “فيسبوك” CPR Kids، أنه عندما تتطور آلام الرأس إلى صداع نصفي لدى الأطفال، فإن هذه العلامة يمكن أن تكون مثيرة للقلق لكل من الوالدين والطفل.

وأكدت أنه يجب زيارة الطبيب إذا بدأ صداع الطفل الصغير في تعطيل دراسته أو حياته الاجتماعية. وكشفت عن مجموعة من النقاط الرئيسة التي يجب الانتباه إليها، والتي قد تشير إلى أن هناك حالة صحية كامنة ربما تكون أكثر خطورة.

ويجب طلب المساعدة إذا تم تحفيز الصداع أو تفاقم بسبب السعال أو العطس، أو إذا كان يتزامن مع القيء وغيرها من الأعراض المقلقة.

مؤسسة “مايو كلينك” توضح أنه في كثير من الأحيان يجب تحديد نوع الصداع الذي يعاني منه الطفل، لأن وصف أعراضه المصاحبة قد يكون غير دقيق، خاصة لدى الأطفال الأصغر سنا.

وأشارت إلى أن هناك عوامل وراء إصابة الطفل بالصداع، والتي يجب تحديدها لمعرفة طرق العلاج، منها المرض أو العدوى، ورضح الرأس بسبب الكدمات والصدمات، والعوامل النفسية، والعامل الوراثي، والأطعمة والمشروبات التي تحفز النترات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *