الأربعاء، ٧ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٠٦ يوليو ٢٠٢٢ ميلادى

ماذا قال العلماء عن كثرة الزلازل وعلاقتها بقرب قيام الساعة؟

ماذا قال العلماء عن كثرة الزلازل وعلاقتها بقرب قيام الساعة؟

تواصل – فريق التحرير:

كثرت في الآونة الأخيرة أخبار الزلازل، التي تقع بشكل يومي في مناطق مختلفة من العالم، مسببة أضرارًا بالغة في الأرواح والممتلكات، الأمر الذي دفع الكثيرين إلى أن يتسائلوا عن علاقة الزلازل بعلامات قرب يوم القيامة، وما هو رأي العلماء في مثل هذه المسائل، التي باتت تشغل بال ملايين المسلمين حول العالم.

وكان الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-،  قد قال إن كثرة الزلازل من أشراط الساعة، مؤكدًا في تسجيل نادر أن من علامات قيام الساعة هو كثرة الزلازل والفتن وموت العلماء وتفشي القتل بين الناس.

وأوضح الشيخ صالح الفوزان، أن من علامات الساعة كثرة الزلازل وارتجاف الأرض بمن عليها، وأن وقوع الزلازل والبراكين والحرائق، إنما بسبب الذنوب والمعاصي، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وما نُرسل بالآيات إلا تخويفًا»، وأن الله تعالى يُجري الأيات والتغيرات الدالة على قدرته تعالى وعظيم قوته، ليخوف عباده لعلهم يرجعون.

وأكد أن الزلازل هي حركة غير طبيعية للأرض التي خلقها الله تعالى وجعلها قرار وثابتة وأرساها بالجبال ليعيش الناس عليها، مؤكدُا أنه في آخر الزمان تكثر الزلازل التي تدمر كثير من البلاد، كما هو الواقع الآن، وما هي إلا عقوبات من الله تعالى  لعباده الذين فسدوا، وهي من ناحية عقوبة ومن ناحية تذكرة للناس أن يتوبوا ويرجعوا الله عز وجل.

وأشار إلى أن من ذلك كسوف الشمس وخسوف القمر مع الزلازل إنما هي آيات الله، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « إن الشمس والقمر آيتين من آيات الله يُخوف الله بهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا، حتى ينكشف ما بكم»، مشيرًا إلى أن الله تعالى يجري هذه الآيات المروعة لينتبه العباد ويصلحوا من أعمالهم، فإذا لم يتوبوا ويغيروا ما بأنفسهم، فإن الله يزيدهم من البلاء والفتن، ويستدرجهم بالنعم، ثم يأخذهم على غرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *