الأربعاء، ٣٠ ذو القعدة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ ميلادى

هل نص “أبغض الحلال إلى الله الطلاق” حديث نبوى؟.. الخثلان يوضح

هل نص “أبغض الحلال إلى الله الطلاق” حديث نبوى؟.. الخثلان يوضح

تواصل – فريق التحرير

أوضح الأستاذ في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الشيخ سعد الخثلان، أن هناك حديث مشهور على ألسنة الناس: «أبغض الحلال إلى الله الطلاق»، مؤكدا أنه حديث ضعيف.

وقال الخثلان، في لقائه بفضائية “المجد”، إنه يستحب الطلاق إذا كانت المرأة تتضرر باستدامة النكاح، وتتشوف للطلاق، أو للمخالعة، وإذا علم الزوج أن زوجته تكرهه، ولا تطيقه، ولو عندها مال لخالعته، لكنها مثلا ما عندها مال فقيرة، لو طلقها فرحت، فهنا يستحب في حق المطلق، ما يمسكها ما دام أنها لا تريده، وتتضرر باستمرار النكاح.

وأكد أنه يكره الطلاق لغير الحاجة؛ لأنه يهدم مصالح كثيرة التي تحصل بالنكاح، ويشتت شمل الأسرة، «ولذلك إبليس وضع عصا على البحر من يبعث سراياه، فيأتي جنود ويقول أحدهم: فعلت كذا وكذا، يقول: ما فعلت شيئا، حتى يأتيه من يقول: ما تركت فلانا حتى فرقت بينه وبين امرأته، فيدنيه ويلتزمه ويقول: أنت، أنت، أنت أنت» رواه مسلم، يترتب عليه هدم كيان أسرة مسلمة، ويترتب على ذلك تفريق وتشتيت شمل الأولاد، والألم النفسي الذي يحصل للأسرة كلها.

وأشار إلى أنه يباح الطلاق إذا كان في غير هذه الأحوال، فإنه يباح الطلاق، إذا احتاج الزوج لطلاق امرأته لسوء خلقها، أو التضرر معها، مع عدم حصول الغرض، يعني يرى مثلا كل يوم عنده مشاكل في البيت، كل يوم، لم يحصل الاستقرار والسكن، فهنا الطلاق في حقه مباح، كونه يصبر خاصة إذا كان لها أولاد، يصبر ويتحمل هذا أفضل، لكن إذا أراد أن يطلق يباح الطلاق في حقه.

وأضاف:”يحرم الطلاق حال الحيض، أو في طهر قد جامعها فيه، فإذا الطلاق تدور عليه هذا الأحكام الخمسة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *