السبت، ٥ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠١ أكتوبر ٢٠٢٢ ميلادى

بعد توبتي.. ماذا أفعل في المقاطع والصور «المحرمة» التي أرسلتها للناس؟

بعد توبتي.. ماذا أفعل في المقاطع والصور «المحرمة» التي أرسلتها للناس؟
تواصل ـ فريق التحرير:
أوضح الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير، عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء سابقًا، كيفية تصرف التائب من نشر المقاطع والصور المحرمة.
جاء ذلك في رد من الشيخ الخضير على سؤال ورد في صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر؛ جاء فيه: كنتُ أنظر إلى المقاطع والصور المحرمة وأنشرها بشكل كبير بين الأصدقاء، أنا الآن تائب من ذلك كله، لكن كيف أفعل في المقاطع والصور التي أرسلتها للناس؟
وأجاب الشيخ بقوله: أولًا كونك تنظر إلى هذه المقاطع والصور المحرمة تأثم بذلك، ونشرها أشد؛ لأنه يكون عليك وزرها ووزر من نظر إليها بسببك، لكن إذا تبت فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وقد تُبدَّل هذه السيئات حسنات كما قال الله: {إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ}.
وأضاف الشيخ الخضير: والذنوب المتعدية هذه لا بد فيها من البيان، ولا بد من إخبار من أضللته أو تسببت في ارتكابه المعصية أنك تبتَ من ذلك، وأنك تُحَرِّج على من ينظرها بعد ذلك، وتبرأ منها، وتطلب منهم أن يمسحوها من آلاتهم، وما عدا ذلك فليس إليك فأنت لا تستطيع أن تلزم الناس، لكن البيان كاف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *