الإثنين، ٣٠ صفر ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٢ ميلادى

بالفيديو.. خطيب المسجد الحرام يحُث الجميع على أخذ الفتوى الشرعية من أصحابها

بالفيديو.. خطيب المسجد الحرام يحُث الجميع على أخذ الفتوى الشرعية من أصحابها

تواصل – فريق التحرير:

قال خطيب المسجد الحرام الشيخ عبدالرحمن السديس: إنه يجب على الجميع أخذ الفتوى الشرعية من أصحابها.

وأوضح خلال خطبة الجمعة، أن التوقيع عن رب العالمين عبر القنوات ووسائل الاتصال الحديثة والتقنات، لا يكون إلا لأهل العلم الثقات، مؤكدًا أن الفتوى في الشريعة الإسلامية، مكانة سامقة سمية، ومنزلة شريفة علية، بها تستبين معالم الدين، وتنجلي مبهمات الأحكام عن المستفتين، ويتلقى المسلمون أحكام رب العالمين.

وأضاف أن الفتوى فرض كفاية، إذا قام به بعض المسلمين، سقط عن الباقين، وحتى لا تخلو الأمة من قائم لله بحجته بالإفتاء والبيان، والدليل والبرهان، مستشهدًا بقول الله تعالى: « فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ»، ذلك هو الأصل في حكمها، ولعظيم شأنها تولاها رب العالمين فقال سبحانه: « وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ».

وأكد أن من الضوابط المهمة للفتاوى في عصر التقانة، التي تذاع على عالم مفتوح، لا يفرق بين الملل والمذاهب، والفرق والمشارب، والثقافات والأفكار، ألا يتولاها إلا الأكفاء، تحت مظلة موثوقة، فلا تؤخذ من المجاهيل، المواقع المشبوهة.

وأشار إلى أنه مما ينبغي العناية به، معرفة آداب الإفتاء والإستفتاء، فإن للمفتى آدابًا وأخلاقًا تُجمل منصبه، وتكمل منزلته، وتستميل قلوب السائلين وأبصارهم بما يليق بجلال الإفتاء ومكانته، ومن أهمها:

 1 – صلاح النية.

2 – صدق الطوية.

3 – واللجوء إلى الله.

4 – وأن يوافق القول، الفعل.

5 – وأن يكون الحق رائده.

6 – وأن يكون النص دليله ومرشده.

7 – أن يكون المفتي حسن الاستماع.

8 – جيد الملحظ والاستنباط.

9 – مستفسرًا عن ما يحتاح استفسار.

10 – أن يسلك منهج التيسير ورفع الحرج واعتبار المآلات.

11 – أن يأخد بالمصالح، ويدرأ المفاسد.

وبين أنه على المستفتي أن يتحرى في سؤاله، المفتى التقي الروع الثقة، وأن يوقره ويحترمه ويجله، ولا يسأل عن المسائل الشاذة والغريبة، ولا يلح في تطلب الجواب، ولا يساله في حال ضجره أو همه او شغله، أو غير ذلك مما يشغل قلبه وفكره، وأن يحرص على الايجاز والاختصار مع الوضوح والبيان، محذرًا من أخذ الفتوى من المواقع المشبوهة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *