الأربعاء، ٢ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٢ ميلادى

بعد 26 عامًا من المعاناة.. أطباء يكتشفون سكينًا مغروزًا في ظهر شاب جزائري

بعد 26 عامًا من المعاناة.. أطباء يكتشفون سكينًا مغروزًا في ظهر شاب جزائري

تواصل- فريق التحرير:

في واقعة غريبة وصادمة، اكتشف أطباء في الجزائر وجود سكين مغروس في ظهر شاب منذ عام 1996، أي بعد 26 عامًا من المعاناة من آلام في الظهر.

وحسب صحيفة الشرق الجزائرية، فإن تفاصيل الواقعة تعود إلى إجراء شاب عملية من إثر طعنة بسكين في الظهر، حيث أجرى الطبيب العملية وأغلق الجرح تاركًا جزءًا من مقدمة السكين في ظهر الشاب دون أن ينتبه لها.

ظل الشاب يحصل على مسكنات من شدة الآلم طيلة 26 عامًا، حتى طلب منه أحد الأطباء إجراء تصويراً إشعاعياً، ليجد جسما غريباً في ظهره.

واعتقد الطبيب، أن هناك خللا في جهاز التصوير، الأمر الذي جعله يطلب من المريض إجراء صورة في عيادة أخرى، وكانت المفاجأة بالنسبة للمريض والطبيب، حيث تأكدا بالدليل القاطع وجود الجزء الأمامي من سكين في ظهره.

وراجع المريض عدداً من الأطباء في المستشفيات الجزائرية، حيث أجمعوا على خطورة التدخل الجراحي لإخراج السكين، نظراً لقربها من النخاع الشوكي.

إلا أن الشاب التقى طبيبا في مستشفى مصطفى باشا بالعاصمة، ووافق على إجراء العمل الجراحي له قريباً، بعد الانتهاء من عدد من التحاليل الطبية.

ونقلت الصحيفة عن الشاب، قوله إنه لم يفكر بوجود سكين في ظهره رغم الآلام التي كان يعانيها، مشيراً إلى أنه لا يتذكر من أجرى له العملية الأولى لتغطية الجرح التي كانت في مستشفى عين ولمان، كي يتقدم بشكوى تتعلق بخطأ طبي خطير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *