الأربعاء، ٢ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٢ ميلادى

ميقاتي: من الصعب تشكيل حكومة جديدة في لبنان

ميقاتي: من الصعب تشكيل حكومة جديدة في لبنان

تواصل – فريق التحرير:

قال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي إنه يتواجد يومياً في السراي الحكومي لتصريف الأعمال، مضيفا “الأمور ماشية”.

وأضاف ميقاتي لقناة “الجديد”: “منذ تأليف حكومتنا قلنا بوضوح إنّ الكهرباء هي أولوية بالنسبة لنا وحاولنا الكثير من أجل تحسين واقعها وظروفها سواء على المدى القصير والمدى البعيد”.

وأضاف أننا  تلقينا العديد من العروض لتأهيل قطاع الكهرباء ومتابعته من قبل شركات عديدة ووزير الطاقة على علمٍ بذلك، مضيفا “هناك قرارات إستثنائية سيتخذها مجلس الوزراء بشأن بعض الأمور الأساسية التي تهمّ البلد حتى وإن كنا في مرحلة تصريف أعمال، ولن أتردد بالقيام بأي خطوة وطنية لأن البلد يحتاجُ الكثير.

وتابع قائلا : “تم اختيار التعامل مع شركة كهرباء فرنسا باعتبار أنها أكثر علماً بالشبكة الكهربائية في لبنان التي تحتاج لتأهيل وتحديث، وأقول لوزير الطاقة وليد فياض أن ما يهمنا هو العمل على المجيء بالكهرباء بعيداً عن السجالات”.

وأوضح في حديثه: “عون هو شريكي الدستوري ووجدت تعاوناً كاملاً من قبله، وهناك مطبخٌ صاغ بيانات وزير الطاقة وليد فياض والأكيد أنه لم يقرأ الردود الصادرة عنه بشأن ملف الكهرباء، فياض حريصٌ على تحقيق نتيجة إيجابية بشأن الكهرباء ويعمل وفق الأصول وسأتواصل معه وسنجتمع لمتابعة الملف”.

وقال أيضا:  “لدينا عروض جيدة بشأن الكهرباء “وما رح قول السعر” وسأنتظر الوزير ليرفع الملف لكن سنجري دفتر شروط ومناقصة ولن نقبل باتفاق بالتراضي، الحل سهلٌ جداً للحصول على كهرباء 24/24 ساعة يومياً في لبنان، قلت للرئيس عون بكل صراحة ألّا يقول “ما خلوني” لأن الحقيقة هي أن “جماعته لا تجعله ينجز”.

وتابع “كنت سعيداً بمشهد جلسة مجلس النواب اليوم وما أسعدني أكثر هو الكلام الذي برز عن إلغاء الطائفية السياسية، و في الواقع لم يتغير شيء فالرئيس نبيه بري ما زال رئيساً ونائب الرئيس هو الياس بو صعب ومن تكتل “لبنان القوي”.

وأوضح ميقاتي رداً على سؤال عن المداورة في الرئاسات: “إذا بتمشي عالكل ما عندي مشكلة” ولا أسعى للبقاء في رئاسة مجلس الوزراء، أفضّل وجود حكومة ذات أوصاف كاملة وهيكل دستوري صريح لأن هناك الكثير من الأمور الأساسية التي تحتاج لقرارات واضحة.

وأضاف “أستصعب القدرة على تشكيل حكومة جديدة فأغلب الحديث اليوم “مين أقوى من مين”، إذا أخذ مجلس النواب دوره كاملاً يمكنني أن أقول أننا نستطيع أن نكمل بحكومة تصريف أعمال وإذا حصل العكس “ما بعتقد فينا نكفي أكتر من سنة”.

ونوه أن التغيير كان كبيراً في نواب الطائفة السنية وأي شخص يريد تولي رئاسة الحكومة فسأكون إلى جانبه.

وتابع ميقاتي “من داخل المجلس هناك أشرف ريفي وعبد الرحمن البزري وغيرهما من الشخصيات لتولي رئاسة مجلس الوزراء ومن خارج المجلس هناك رجل وطني اسمه عامر البساط وأي شخص يُطرح سأكون بجانبه”.

وأضاف “من لديه أي بديل عن رياض سلامة فليطرحه لحاكمية مصرف لبنان الذي لا يمكننا تحميله كل مسؤولية الانهيار المالي، ما من أحد فاتحني بإقالة قائد الجيش، من جهتي لا أريدُ أن أقوم بأيّ تجنيس أبداً وهذا الموضوع “غير وارد” عندي”، بداية التغيير في لبنان تبدأ من إلغاء الطائفيّة من ممارساتنا وحياتنا السياسية وعقليتنا.

وعن الأزمة الاقتصادية قال ميقاتي “سعر الدولار في لبنان يرتبط بالثقة وأقولُ بكل بساطة أن الحل مطلوب ويجب السير بخطة التعافي الاقتصادي والمالي، وأتابع موضوع تطبيقات الدولار غير الشرعية والمتابعة قائمة من وزيري الاتصالات والعدل، وإنجاز الإصلاحات المنصوص عليها تساهم في إعادة نهضة لبنان خلال عامين.

واستطرد ميقاتي قائلا:  ” قلت إن “الترين نحط عالسكة” بشأن النهوض لكن هناك خطوات أولية يجب القيام بها تخص صغار المودعين وكبارهم والكابيتال كونترول هو “ضرورة” للحفاظ على الأموال وليتعدل بما يراه المجلس مناسباً، والحكومة التزمت بالخطة بإرجاع 90% من الحسابات أي ما مجموعه 2,194,000 حساب “كل واحد حسب حسابه” و100 ألف دولار “مضمونة لكل حساب” وكانت المفاوضات مع الصندوق لرفعها إلى الـ150 ألف دولار.

وقال نحن “حريصون على عمل المصارف فهي ركيزة أساسية في الاقتصاد ولا يجب استثناؤها من الحل وخطة النهوض، كل مودع لديه 100 ألف دولار سيكون مضموناً له الحصول على أمواله على مدى سنتين أو ثلاث سنوات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *