الأربعاء، ٩ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٢ ميلادى

بعد انتهاء عصر «الحصانة».. ماذا تنتظر إيران في المنطقة

بعد انتهاء عصر «الحصانة».. ماذا تنتظر إيران في المنطقة
تواصل ـ فريق التحرير: 
بعدما أخفقت محاولة الرئيس الأمريكي جو بايدن لإعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني في أول اختبار لها داخل مجلس الشيوخ.
فقد جاءت الأصوات مخيبة لآمال بايدن؛ حيث صوتت الأغلبية العظمى من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين، أول مايو الجاري، بالموافقة على إجراء يقوده الجمهوريون ينص على أن أي اتفاق نووي مع طهران يجب أن يتناول دعمها للإرهاب في المنطقة، وأنه لا يجب على الولايات المتحدة رفع العقوبات عن الحرس الثوري الإيراني، فرع النخبة بالجيش الإيراني.
من هنا نفهم تهديدات نفتالي بينيت، رئيس وزراء دولة الاحتلال، اليوم السبت، بتوجيه ضربات للنظام الإيراني في إيران، مشيرا إلى أن عهد “الحصانة” الذي يتمتع به النظام الإيراني قد انتهى.
وكشف بينيت في بيان أن الوثائق تدل على قيام إيران بأنشطة نووية محظورة ومتواصلة،وذكر في بيان، أن “الكشف عن خطة الخداع التي تتبعها إيران ضد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي تم التخطيط لها بناء على الوثائق التي سرقتها إيران من الأخيرة، هي بمثابة نداء صحوة للعالم”.
شيء ما يحدث في المنطقة من خلال التصعيد المحلي والإقليمي؛ فما جرى في إيران من اغتيالٍ العقيد في فيلق القدس صيّاد خدائي، وصولاً إلى تفجير واحدة من أهمّ منشآت تطوير الأسلحة والطّائرات المُسيّرة في بارشين، ومقتل أحد الخبراء الإيرانيين بالهجوم.
ووفق صحيفة نيويورك تايمز، فالهجوم على منشأة بارشين كان عبر طائرة درون انطلقت من مكان قريب من الهدف داخل الأراضي الإيرانية. فيما كانت المعلومات التي سربتها واشنطن من وقوف تل أبيب أبلغت خلف عملية اغتيال خدائي بمثابة قنبلة فجرت بوجه إيران.
فبدت إيران من بعدها بدون هيبة، فقبضتها الأمنية في مهب الريح، فقد ضربت في عقر دارها؛ وما ما يذكرنا من قبل بضياع هيبتها العسكرية في حرب الخليج الأولى.
يقول حسين موسافيان، الكاتب متخصص في شؤونه أمن الشرق الأوسط والسياسة النووية بجامعة برينستون، أنه يوجد سيناريوهان للتعامل مع الموقف الحالي:
1-“الأول إذا لم تتم إعادة إبرام الصفقة، فمن المرجح أن تعود الولايات المتحدة إلى استراتيجية الضغط الأقصى بالتعاون مع الدول الغربية والعربية في الخليج.
وهذا سيدفع طهران أكثر نحو روسيا والصين، وسترفع من قدرة برنامجها النووي، إلى مستوى صنع الأسلحة كحماية ضد ضربة عسكرية أمريكية أو من دولة الاحتلال”.
2- والسيناريو الثاني “يمكن أن يؤدي إلى تقليل التوترات والمساعدة في حل المأزق الحالي. كما يمكن معالجة المخاوف من خلال المحادثات الإقليمية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *