السبت، ٥ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠١ أكتوبر ٢٠٢٢ ميلادى

كل ما تحتاج إلى معرفته عن أنفلونزا الطماطم

كل ما تحتاج إلى معرفته عن أنفلونزا الطماطم

تواصل – فريق التحرير:

أثار إعلان الهند اكتشافها إصابة 26 حالة بإنفلونزا الطماطم حالة من الذعر والخوف الشديد، فالعالم لم يستطع، بعد، القضاء على فيروس كورونا الذي ظل جاثمًا لأكثر من عامين، ولا يزال.

ما أنفلونزا الطماطم؟

وتعرف إنفلونزا الطماطم، أو حُمّى الطماطم، بأنها مرض فيروسي يسبب ظهور بثور أو طفح جلدي في أجزاء متفرقة في الجسم، وتؤثر أنفلونزا الطماطم بشكل كبير على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، وفقًا لموقع «healthlibrary».

ووفق تقارير طبية فإن البثور تتشكل باللون الأحمر، وعندما تصبح أكبر حجمًا يتحول شكلها إلى ما يشبه الطماطم ومن هنا جاءت تسميتها بحمى الطماطم أو أنفلونزا الطماطم، لكن العدوى ليس لها علاقة فعلية باستخدام الطماطم في الأكل.

هل هناك علاقة بين إنفلونزا الطماطم وكورونا؟

تتشابه بعض أعراض إنفلونزا الطماطم بأعراض فيروس كورونا، لكن لا علاقة بينهما، فهذه الأعراض تظهر بشكل عام عند الإصابة بالالتهابات الفيروسية.

ما أهم أعراض إنفلونزا الطماطم؟

تتسبب إنفلونزا الطماطم في تهيج الجلد، والجفاف لدى الأطفال، كما تشمل الأعراض الأولية للمرض، ظهور بثور كبيرة بحجم الطماطم يكون لونها أحمر، وطفح جلدي، وتهيج الجلد، وارتفاع في درجة الحرارة، وجفاف الجسم وآلام منتشرة وتورم المفاصل، وغثيان والتقيؤ ومغص وعطس، وسيلان الأنف، وتغير في لون اليدين والركبتين.

كيف نتعامل مع الأطفال المصابة؟

  1. استشر الطبيب فورًا.
  2. الاهتمام بنظافة الطفل.
  3. منع الطفل المصاب من حك البثور منعًا لانتشار العدوى.
  4. إعطاء الطفل القدر الكافي من المياه لترطيب جسمه.
  5. تعقيم ملابسه وأدواته الشخصية.
  6. استخدام الماء الدافئ في تحميم الطفل.
  7. تجنب الاتصال الوثيق به قدر الإمكان.

هل هذا الفيروس معدٍ؟

يعتبر فيروس إنفلونزا الطماطم مُعْديًا؛ مثل بقية حالات الإنفلونزا الأخرى، وينصح الأطباء بضرورة إبقاء الأطفال المصابين في عُزلة حتى لا ينتشر هذا المرض بسرعة من شخص إلى آخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *