الجمعة، ٤ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٢ ميلادى

شاهد.. احتجاجات إيران تتحول إلى ثورة لإسقاط النظام

شاهد.. احتجاجات إيران تتحول إلى ثورة لإسقاط النظام

تواصل- فريق التحرير:

توسعت رقعة الاحتجاجات في إيران، وباتت المطالبات الآن تهتف بإسقاط النظام نتيجة الأزمات الاقتصادية الطاحنة التي يعيشها الشعب، من ارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع وعدم توفر جميع المواد الغذائية.

وتأتي الاحتجاجات نتيجة الفساد الحكومي وسوء تعاقب الإدارات، منذ أزمة كورونا وحتى اليوم مع معاناة الشعب، حيث يريد الإيرانيون إسقاط النظام.

وحسب تقرير لواشنطن بوست، فإن أكثر من نصف سكان إيران البلاغ عددها 85 مليون نسمة يعيشون تحت خط الفقر منذ 2018.

وتقول الصحيفة إنه، “: حتى في حالة إحياء الاتفاق النووي.. فإن إيران ستعاني من أزمة نقص القمح العالمية التي ستواجه العالم”.

ووفقًا للمعطيات، فإن الشتاء  سيكون شاقا من حيث إمدادات الغذاء وغيرها من الأزمات المتتالية على طاولة المرشد.

وأعلنت وسائل إعلام إيرانية، انقطاع خدمة الإنترنت في الأحواز وبعض مدن خوزستان الأخرى التي تشهد احتجاجات منذ مساء أمس الجمعة.

وشهدت عدة مدن إيرانية، مساء الجمعة، احتجاجات حاشدة ضد النظام الإيراني.

وهاجمت قوات الأمن الإيرانية، آلاف المحتجين في مدينة “الأحواز” جنوب غربي إيران، واعتقلت العديد منهم وأصابت العشرات.

كما نظَّم المواطنون في مدينة “شاهين شهر” وسط إيران، احتجاجات ليلية تضامنًا مع أهالي مدينة “عبادان”، ورفعوا شعارات، أبرزها: “اتركوا سوريا وفكّروا فينا”، و”لا غزة ولا لبنان.. روحي فداء لإيران”.

وتوسَّعت دائرة التظاهرات ضد النظام الإيراني، ففي مدينة “بوشهر” نظَّم الأهالي تظاهرة احتجاجية، وردّدوا هتافات داعمة لمدينة عبادان.

ورغم تهديدات قوات الأمن، فقد انضم أهالي مدينة “بهبهان” جنوب غربي إيران، إلى الاحتجاجات، الأمر الذي استدعى حضور القوات، فهتف المتظاهرون: “لا تخشوهم لا تخشوهم.. نحن مع بعض”.

وفي مدينة “عميدية” جنوب غربي إيران أيضًا، ردّد المحتجون هتافات مناهضة للنظام الإيراني، أبرزها: “على الملالي أن ترحل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *