الأربعاء، ٢ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٢ ميلادى

«نماذج مشرفة من حفظة القرآن».. حملوا كتاب الله فقادهم إلى المراتب الأولى

«نماذج مشرفة من حفظة القرآن».. حملوا كتاب الله فقادهم إلى المراتب الأولى

تواصل- فريق التحرير:

لن تجد طالبًا أو طالبة يحملون كتاب الله ويحفظونه إلا وكان التفوق والتوفيق الدراسي حليفهم، ولما لا وقد حملوا كتاب الله وكلامه فحملهم إلى الصفوف الأولى في مواقعهم ودراستهم.

وبالعودة إلى دراسة سابقة أجريت في المملكة، أشارت إلى أهمية البدء في دفع النشء في سن مبكرة إلى حلقات ومدارس تحفيظ القرآن الكريم نظراً لسهولة الحفظ في هذا السن والقدرة على الاستيعاب السريع والاسترجاع.

وأكدت الدراسة أهمية دور الأسرة في تحفيز أبنائها وبناتها على حفظ القرآن الكريم وتشجيع التنافس بين الأبناء والبنات داخل الأسرة الواحدة على ذلك.

وأثبتت الدراسة أن أكثر من 80% من حفظة القرآن الكريم من البنين والبنات عرفوا طريقهم إلى حلقات التحفيظ والمدارس القرآنية بتشجيع من الآباء والأمهات وأكثر من 50% منهم لهم أشقاء وشقيقات يحفظون القرآن أو أجزاء منه.

الأول على دفعته في الطب حاملًا لكتاب الله

لا يسعنا المقام هنا لرصد كل الطلاب أو الطالبات الذين حفظوا القرآن الكريم وحملهم إلى التفوق الأكاديمي أو العملي، ولكننا هنا نضع مثالًا واحدًا وهو الطالب محمد بن سعد خوش حال، الحافظ لكتاب الله، والذي زّين حفل تخرج دفعته من كلية الطب بجامعة طيبة، بتلاوة خاشعة من القرآن الكريم.

وفي فيديو لحفل التخرج الجامع لطلبة وطالبات كلية الطب بجامعة طيبة، بدأ مذيع الحفل بتقديم الطالب الفذ محمد بن سعد خوش حال، بأنه الحافظ لكتاب الله تعالى كاملا، ثم دعاه لتلاوة آيات من القرآن الكريم، تأكيدا بأن دائما حافظ القرآن هو المميز دائما ولله الحمد.

ونموذج الطالب المتفوق محمد بن سعد خوش حال، يذكر دوما بأن صاحب القرآن ما هو إلا متفوق أو مبادر بالخير حول المحيطين به، وهو ما يؤكد عليه كلام الرسول صلى الله عليه وسلم: من أراد الدنيا فعليه بالقرآن ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن ومن أرادهما معا فعليه بالقرآن؛؛ فحقا ما أعظم تأثير القرآن.

رغد وشقيقتها

وفي سلسلة حفظة كتاب الله كان للطفلة رغد وشقيقتها حنين قصة أخرى مؤثرة، روتها رغد، لبرنامج “الراصد” حيث أتمت حفظ القرآن الكريم كاملًا في عمر 6 سنوات، رفقة شقيقتها “حنين” التي تحفظ القرآن كاملًا هي الآخرى ووالدتهما.

وقالت الطفلة “رغد” إنها لم تعانِ في حفظ القرآن الكريم لأنه كتاب الله، مشيرة إلى أن والدتها هي من تدرس لها في المنزل وتعمل على تحفيظها القرآن بالإضافة إلى معلمة في المدرسة تدعى “بسمة”، وأنها تحفظ في اليوم صفحة ونصف.

وأوضحت أنها أتمت حفظ القرآن الكريم كاملًا وعمرها 6 سنوات، في حين أن شقيقتها “حنين” أتمت حفظ القرآن في عمر 6 سنوات ونصف.

مصاب بالتوحد ذاكرة فولاذية في حفظ القرآن

لا يزال أصحاب العزيمة الصادقة يثبتون قدرات وتحديات جديدة، حيث أتم مصاب بالتوحد حفظ القرآن الكريم كاملا، بطريقة تدل على قوة ذاكرته، حيث يستطيع تلاوة أي آية من خلال ذكر رقمها فقط.

وكان الشاب عبدالرحمن الخالدي قد روى قصة حفظ القرآن الكريم كاملا في عام واحد.

وأوضح من خلال برنامج الراصد المذاع على قناة الإخبارية أنه حفظ القرآن الكريم في عامه الرابع عشر.

ونوه أنه أتم حفظ القرآن في عمر الـ 15 عامًا، وبإمكانه تلاوة أي آية بمجرد معرفة رقمها في السورة.

ولأجل اختبار قوة حفظة وذاكرته الفولاذية، فقد أجرى المذيع اختبارًا له على الهواء مباشرة، بأرقام آيات من المصحف الشريف.

وقام المذيع بطلب منه بتلاوة الآية رقم 5 في سورة الواقعة، حيث قرأها الشاب على الفور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *