الإثنين، ٣٠ صفر ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٢ ميلادى

هل هناك علاقة بين الحروب في العراق وسوريا والعواصف الترابية؟.. خبير يوضح

هل هناك علاقة بين الحروب في العراق وسوريا والعواصف الترابية؟.. خبير يوضح

تواصل – فريق التحرير:

كشف رئيس جمعية آفاق خضراء البيئية د. عبد الرحمن الصقير، تعليقًا على الحروب التي شهدتها المنطقة بداءً من العراق وسوريا وليبيا، والعواصف الترابية التي تهب من هذه الدول، أن العواصف الترابية تنتقل بين دول المنطقة وتربك مظاهر الحياة والحركة الجوية.

وأوضح لبرنامج «هنا الرياض» عبر قناة الإخبارية، أن عدم الاستقرار والحروب والصراعات، يؤثر تأثير مباشر على القطاع النباتي، وعلى أنشطة واستقرار الإنسان، وكل ذلك يؤثر بالتالي على تدهور التربة وتأثر الطقس، ما يجعل الفرصة متاحة دوما لعواصف الغبار والأتربة.

وأضاف أن آثار الغبار والأتربة والعواصف في أفريقيا يصل إلى أوروبا، وأن الكثير من الدول بدأت في عمل احتياطات كبيرة لمواجهة العواصف الترابية مثل؛ سور الصين الأخضر العظيم، والجدار الأفريقي الأخضر، كل هذه محاولات دولية للحد من آثار التصحر وتدهور التربة، مشيراً إلى أن دول منطقة الشرق الأوسط هي الأكثر تضررًا من العواصف الترابية.

وأكد أن العواصف الترابية على المملكة، تأتي غالبًا من العراق وسوريا، وأن مشاريع مثل؛ «السعودية الخضراء» و«الشرق الأوسط الأخضر»، التي انبثقت من رؤية المملكة 2030، التي أدركت أننا في العقود الماضية أهملنا البيئة بشكل كبير جدا ما تسبب في الكثير من المشاكل والكوارث التي تعاني منها بطبيعة الحال المناطق الجافة الشحيحة بالأمطار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *