الخميس، ١٨ رجب ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٩ فبراير ٢٠٢٣ ميلادى

رئيس البرلمان العربي: الملك سلمان أعاد للأمة هيبتها

رئيس البرلمان العربي: الملك سلمان أعاد للأمة هيبتها

تواصل – واس:

أوضح رئيس البرلمان العربي الأستاذ أحمد بن محمد الجروان، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – استطاع بقرار واحد توحيد الصف العربي وجمع كلمته، في وقتٍ حرج ومهم جداً، مشيراً إلى القرار الشجاع والحازم والحكيم، القاضي بإطلاق عملية “عاصفة الحزم” العسكرية؛ لتعيد الشرعية للحكومة اليمنية، وتدحر بغي وعدوان الميليشيات الحوثية وأعوانها، ومحاولتها الانقلاب على الشرعية بانتهاكات وفوضى زعزعت أمن البلاد، وروعت شعبها الكريم الآمن.

جاء ذلك خلال لقاءٍ صحفي عقده معاليه، في مقر مجلس الشورى بالرياض اليوم، للحديث عن وسام البرلمان العربي من الدرجة الأولى، الذي منح اليوم، لخادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – تقديراً لمواقفه الشجاعة تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية.

وشدد “الجروان” على الوقع الطيب للمفاجآت السارة التي دأب الملك المفدى – وفقه الله – على المبادرة بها، في نفس كل فرد من أفراد الشعب العربي، لا سيما وأنها حاكت أحلامهم، وغيرتهم على وطنهم الكبير بتاريخه وحاضره، التي تمثلت في الإصرار على نصرة الشعب اليمني وحكومته الشرعية بجميع السبل، على الصعد السياسية، والعسكرية، والإنسانية، والاجتماعية، والاقتصادية، والتصدي لقوى خارجية باغية وطامعة، ما فتئت تحاول شق الصف العربي والإسلامي، وكيف أسهمت مبادراته – أيده الله – في عودة أصحاب هذه المساعي الرخيصة يائسين بائسين، باحثين عن الخلاص، بعد إزهاق مخططاتهم، وكشف نواياهم السيئة للمجتمع الدولي.

وأضاف: “مبادرات خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – جعلتنا في البرلمان العربي بشكلٍ خاص، وفي العالم العربي والإسلامي بشكلٍ عام، مسرورون ومستبشرون، لا سيما ونحن نقف أمام شخصية طالما جمعت مواقفها وقراراتها الحب والحزم والحكمة، يدفعها في ذلك إيمانها بتاريخ تليد، لأمةٍ مجيدة، عرفت عنواناً للسلام والعطاء، وتفردت بلغةٍ اختارها الله سبحانه وتعالى لتكون لغة كتابه الكريم، واصطفى رسولاً منها، ليكون سيد وخاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم”.

وأوضح معالي رئيس البرلمان العربي، أن جهود الملك المفدى – رعاه الله – الكبيرة، النابعة من نظرته الثاقبة، استطاعت أن تعيد التوازن العربي على وجه العموم، بجمع الكلمة تحت رايةٍ واحدة، والاتفاق بتصميم لنصرة اليمن، ذلك الجزء المهم من أجزاء الوطن العربي، بدءاً بعملية “عاصفة الحزم”، ومروراً بعملية “إعادة الأمل”، وتدشينه لمركز الأمير سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مؤخراً في الرياض، مشكلاً نقلة نوعية في العمل الإنساني العالمي، ووصولاً لدعوته وجمعه – أيده الله – لجميع الأطياف اليمنية على طاولة واحدة في مؤتمر الرياض الذي انطلق اليوم تحت عنوان: “من أجل إنقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية”، مؤكداً أنها أعمال لا تحتاج لمن يتحدث عنها، فنتائجها تكفيها وصفاً للنجاح والفعالية، والحكمة في إقرارها والمبادرة بها.

ونوه معاليه بالعمل الجاد والكبير لخادم الحرمين الشريفين – وفقه الله – على المستوى الداخلي، بدفعه بقدرات وكفاءات سعودية شابة في مفاصل الدولة؛ مما يؤكد رؤية تطويرية نهضوية بعيدة المدى، ستضمن بعون الله مزيداً من الرقي والعطاء لهذه البلاد المباركة.

واستعرض “الجروان” خلال اللقاء الجهود والإنجازات التي استطاع البرلمان العربي تسجيلها منذ قيامه، وأبرز منها وسام البرلمان العربي من الدرجة الأولى الذي أقر العام الفائت، وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – أول من تقلده، مبيناً أن البرلمان ينطلق في أعماله من كونه أداة للحوار والقرار، وقوة دفع شعبية لمنظومة العمل العربي، وشريكاً فاعلاً في رسم السياسة العربية المشتركة، خدمة للمصالح العليا للأمة العربية.

وأشار معاليه إلى عدد من التحديات التي تواجه الدول العربية، للنيل من استقرارها وأمن شعوبها، والتي يتبنى البرلمان العربي معالجتها، وإيجاد الحلول الناجعة لتجاوزها، من خلال الجهود والمباحثات مع البرلمانات الإقليمية والدولية، ومن أبرزها القضية الفلسطينية، ومحاربة آفة الإرهاب التي تهدد الأمن القومي العربي، وحقوق الإنسان العربي في جميع أقطار العالم، وتعزيز مكانة اللغة العربية، مفيداً أن البرلمان بوصفه مؤسسة تشريعية رقابية، يسعى من خلال مشاركاته الجادة والفاعلة في مختلف المحافل الدولية، وعقده لورش العمل والمؤتمرات والاجتماعات الدورية والدائمة، إلى إيصال الصوت العربي للعالم أجمع، وتحقيق رفاهية وأمن واستقرار الشعوب العربية، بما يضمن رقيها وازدهارها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *