السبت، ٣ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٠٢ يوليو ٢٠٢٢ ميلادى

زلزال مدمر يضرب نيوزيلندا يخلف 65 قتيل

زلزال مدمر يضرب نيوزيلندا يخلف 65 قتيل

تواصل – وكالات:
قتل 65 شخصا في الزلزال الذي ضرب كرايتسشرش اليوم، وأعلن رئيس الوزراء جون كي الذي حذر من أن الحصيلة يمكن أن ترتفع أكثر. حيث ضرب الزلزال بقوة 6.3 درجة على مقياس ريختر مدينة كرايستشيرش النيوزيلندية اليوم ما أدى إلى انهيار مبان مع وقوع عدد كبير من الإصابات وسط تقارير غير مؤكدة عن وفيات. ولا تزال جهود الإنقاذ جارية لانتشال الأشخاص المحاصرين بين ركام المباني المهدمة والسيارات المدمرة، وأعلنت حالة الطوارئ في ثاني أكبر مدينة في نيوزيلندا .
وشعر السكان بهزات ارتدادية مع استمرار إخلاء المباني وفرار المواطنين من منطقة وسط المدينة. وقال رئيس الوزراء جون كي إنه نتيجة لطبيعة الزلزال من المتوقع أن يكون هناك قتلى. وأوضح خبراء الهزات الأرضية أنه بالرغم من أن الزلزال لم يكن بنفس قوة الزلزال الأخير الذي وقع في سبتمبر، إلا أنه سبب أضرارا على ما يبدو أكبر من الزلزال السابق لأن مركزه كان على مسافة أقرب من السطح وأقرب إلى كرايستشيرش.
وتسبب الزلزال في تدمير أو إلحاق الضرر بعدد كبير من المنازل من بينها كاتدرائية تاريخية وسط المدينة. وقال رئيس الوزراء جون كي أمام البرلمان إن التقارير الأولية لم تكن واضحة بشكل كاف، لكنه من المؤكد أنه حدثت أضرار كبيرة للمباني وسكانها بداخلها. وأوضح عمدة كرايستشيرش بوب باركر لإذاعة نيوزيلندا أن الزلزال كان قويا لدرجة أنه كاد يفقد توازته داخل الغرفة .
وأضاف باركر بأنه كانت هناك مشاهد “فوضى كبيرة” في الشوارع، كما اكتظت الطرق بالمواطنين الذين فروا من وسط المدينة. وقال باركر “علمت بوجود إصابات في المبنى الذي أقيم فيه، وهناك تقارير غير مؤكدة لحدوث إصابات خطيرة في المدينة”. وذكر خبراء إن الزلزال، الذي ضرب المنطقة في الساعة 12:51 من بعد ظهر اليوم الثلاثاء، كان مركزه على بعد عشرة كيلومترات جنوب المدينة وعلى عمق خمسة كيلومترات تحت الأرض.
وكانت كرايستشيرش تعرضت لزلزال بلغت قوته 7.1 درجة على مقياس ريختر في سبتمبر الماضي، وواجهت جهود إعادة الأعمار مشاكل بسبب الهزات الارتدادية منذ ذلك الوقت. وتسبب زلزال اليوم في إلحاق الأضرار بخطوط الكهرباء وتدمير خطوط الأنابيب وإغلاق وإخلاء العديد من المباني من بينها المطار والجامعة. وفتح مستشفى محلي أبوابة لاستقبال المصابين وعلاجهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *