الأربعاء، ٣٠ ذو القعدة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ ميلادى

خادم الحرمين في حضن الوطن اليوم

خادم الحرمين في حضن الوطن اليوم

تواصل – متابعات:
استعدت المملكة العربية السعودية لاستقبال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اليوم (الأربعاء)، بعد أن قضى فترة نقاهة في المغرب بعدما أجرى جراحة في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي بمستشفى برسبيتريان في نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية.
وارتدت مدن وقرى المملكة حلة خضراء احتفالاً بعودة الملك، إذ تحوّلت شوارع الرياض ومدن أخرى إلى لوحة تشكيلية نهاراً، فيما أبدع مهندسو الإضاءة في تحويل الشوارع ليلاً إلى سيمفونية من الضوء. وأعرب عدد من المسؤولين عن فرحتهم بعودة خادم الحرمين، إذ عبّر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز عن بالغ سعادته وعظيم ابتهاجه بعودة الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى أرض الوطن مشمولاً بحفظ الله ورعايته ومحاطاً بحب مواطنيه، بعد فترة النقاهة التي قضاها خارج الوطن، وقال في كلمة بهذه المناسبة: «إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز كان خلال مدة غيابه خارج الوطن يتابع شؤون الدولة الداخلية والخارجية، ولم يغب لحظة عن متابعة أحوال المواطنين والاطمئنان عليهم والتوجيه الدائم بما يلبي احتياجاتهم ويحقق الخير لهم».

وأضاف أن «المملكة تشهد في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز منجزات تنموية عملاقة في كافة أرجاء الوطن، وأنها مقبلة بإذن الله على المزيد من مشاريع الخير والنماء». من جهته، رحّب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز بعودة خادم الحرمين إلى أرض الوطن بصحة وعافية، مشيراً إلى أن الجميع في المملكة من أبناء الوطن يرحبون بقائدهم، وقال في كلمة بهذه المناسبة: «لا شك أن الخير الكثير سيكون مرافقاً له (خادم الحرمين) في ما سيعمله لما فيه خير أبناء هذا الوطن وهذا الشعب الوفي المخلص»، فيما عبّر أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز عن سعادته بعودة خادم الحرمين، وقال: «إنه يوم سعيد أن تستقبل المملكة العربية السعودية ابنها وملكها البار الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ونحمد الله عز وجل أن عاد إلينا بالسلامة إلى إخوة له وأبناء له من شعبه يتابعونه أولاً بأول، والحمد لله الذي طمأننا على عافيته وصحته».

وأشار مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز إلى أن هناك مقالات تكتب مُشيدة بفضل خادم الحرمين، وأقلاماً تنوّه بإنجازاته، وتستذكر مشاريعه وخططه، وتسرد خطواته المباركة، منذ توليه مسؤولية حكم البلاد، فكل ما يذكر هو الحقيقة، وخادم الحرمين الشريفين أهل للإشادة، وموئل للشكر والتقدير، ممن أحبوه وبايعوه. وقال: «لذا، سأنحو منحى آخر، وأنتهز فرصة عودة سيدي سالماً معافى، وأقول له: سيدي حققت لنا إنجازات كثيرة، وأشعرتنا بالأمان والاستقرار، وأنت تبحر بسفينتنا بين الأمواج المتلاطمة، وتقود مسيرتنا بين اضطرابات العالم ومشاكل العولمة، ولكن، تبقى لنا آمال، وأنتم رجاؤها، ولن يعز عليكم تحقيقها.

أولاً: نطمح إلى استكمال مسيرتكم، قائداً عربياً مسلماً، حكيماً مخلصاً؛ عسى أن تستعيد عروبتنا وإسلامنا مكانتيهما، بين دول العالم. ثانياً: نتطلع إلى استكمال مسيرتكم في تحقيق ازدياد قدرة مملكتنا الحبيبة على الدفاع عن حدودها، وتمتلك مقدراتها بيدها، معلية قيم الحق والعدل، والإيثار والتضحية.

ثالثاً: نستشرف استكمال مسيرتكم في مضي مملكتنا على الطريق الصحيح للعلم والمعرفة، والبحث والتطوير، وأن تتبوأ المركز العالمي الذي يؤهلها له احتضانها أقدس بقعتين على وجه الأرض.

رابعاً: نتوق إلى استكمال مسيرتكم في أن تكون دولتنا قوة اقتصادية، قائمة على دعائم الإنتاج متعدد المصادر؛ حتى نصل إلى أن نأكل مما نزرع، ونلبس مما نصنع، وندافع بسلاح مما ننتج.

خامساً: نتطلع إليكم لاستكمال مسيرتنا في تحقيق وسطية الإسلام، بمعناها الشامل؛ في كنف سماحته، النابعة من عقيدته، وتحميها مبادئه، وتكشفها أصوله وقيمه».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *