الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة الفجر

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة ...

ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

هناك مَن هو أولى من ويليام!!

ذكرت صحيفة «ديلي ميرور» البريطانية أن بليونيرات سعوديين يسعون إلى شراء مجوهرات تتكون من 301 من الأحجار الكريمة بما يعادل 60 مليون جنيه استرليني (350 مليون ريال سعودي)، لتقديمها هدية إلى نجل ولي عهد بريطانيا الأمير ويليام وخطيبته كايت ميدلتون عند زواجهما هذا العام. وأضافت أن أولئك البليونيرات السعوديين حاولوا قبل 30 عاماً شراء المجوهرات نفسها التي تعرف بـمجموعة قوس قزح لإهدائها لوالدي وليام الأمير تشارلز والأميرة الراحلة ديانا عند زواجهما في عام 1981 ،لكن مالكها تاجر المجوهرات البلجيكي أيدي ألزاس رفض بيعها آنذاك. ويقول سماسرة في سوق الماس في انتويرب ببلجيكا : إن ألزاس يبحث حالياً عن مشترين لمجموعة (قوس قزح)، لكنه يشترط على من يشتريها أن يهديها إلى وليام وميدلتون، مؤكدين أن صفقة توشك أن تبرم في هذا الشأن . ( انتهى الخبر ) أولاً أتمنى ومن صميم قلبي ألا يكون هذا الخبر حقيقة ً ، وأرجو أن يكون كاذباً ومختلقاً وعارياً من الصحة ، وهي أمنية الكثير منا ولا شك . أما إن كان خبراً مؤكداً فكل إنسان غيور من أبناء هذا الوطن الكريم سيتألم لمثل هذا الأمر ، ولم لانتألم ونحن نعلم ونطـَّلع على حال الأسر الفقيرة التي تعيش بيننا ويعاني بعضها من توفير لقمة العيش اليومية بشكل رسمي ، ولا حدود لمعاناة هذه الأسر وهي ليست بالقليلة كما يظن البعض . وكذلك لايخفى علينا جميعاً معاناة كثير من شباب هذا الوطن الذين يريدون لأنفسهم العفة ويتمنى بعضهم أن يتزوج اليوم قبل الغد ، ولكن يصده عن هذا تكاليف الزواج الباهظة . أين هؤلاء المليارديرات الكرام الذين ماأشغل بالهم وأحزنهم إلا الأمير وليام الذي يحتاج إلى (فزعة الأجواد) فأحبوا أن يجبروا خاطره بهدية (متواضعة جداً ) ولعلها تليق به و((تعينه)) في أمر زواجه من المصون ميدلتون ! أين هؤلاء الأثرياء من بيوت يعصف الفقر بها عصفاً ؟ وأين هؤلاء من شباب يقصفهم الهم قصفاً ؟ وأين هؤلاء جميعا ً من رجال قابعين في السجون بسبب دَين قاهر؟ وأين هؤلاء من طرحى أسِرَّة مَرَضُهم خطيرٌ بيِّنٌ ظاهر ؟ وأين هؤلاء من دعم دور وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم ؟ وأين هؤلاء من كل أنواع وأشكال وأصناف أعمال الخير في بلد الخير؟؟ والعجب العجاب المفقد للعقل والصواب أن هؤلاء (الحاتميين بقوة) لم ييأسوا ولم يُحبَطوا ، فهم منذ ثلاثين سنة حاولوا وفشلوا في تقديم هذه المجوهرات للأمير تشارلز في زواجه من ديانا ، ومع ذلك يأتي مايشبه البُشرى (( لهم )) ، أن الأمور تسير نحو الأحسن وأن هذه الهدية بإذن الله تعالى هذه المرة ستصل إلى الأمير ويليام عاجلاً ، لتكون عونا ً له مع ماتيسر له من ( قرض ) إعانة المتزوجين وغيره من ( عانية ) تصله من أقربائه !! رسالة أوجهها لكل الأغنياء الذين يتهاونون بمشاعرنا وأحاسيسنا ، ويذبحون مشاعر إخواننا فقراء وطننا من الوريد إلى الوريد بمثل هذه الأفعال،فأقول لهم : اتقوا الله عز وجل ، فالمال الذي بين أيديكم لستم المالكين الحقيقيين له ، فالمال مال الله ، إنما استخلفكم الله فيه ووكلكم عليه لتصرفوه في وجوه شرعية ، قال الله تعالى : ( وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ) ، وقال أيضا ً : ( وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه ) , فاختاروا الوِجهة المثلى والصحيحة لصرف أموال ٍ رزقكم الله إياها وسوف يسألكم عن صرفها ، واطلبوا التوفيق والفلاح والخير الدنيوي والأخروي من مالك الدنيا والآخرة ، ولن تنالوا ذلك إلا بمرضاته سبحانه ، وما مَرْضاته سبحانه وتعالى إلا باتباع ماأمر واجتناب مانهى عنه وزجر . ** إشارتان : 1 ــ قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه، وعن علمه فيم فعل، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه). 2 ــ يقول إيليا أبو ماضي : قل للغني المستعز بمالــــــه … مهلاً لقد أسرفت في الخيلاء جُبلَ الفقير أخوك من طين ومن … ماءٍ ومن طين جُبلتَ وماء فمن القساوة أن تكون مُـنعَّما … ويكون رهنَ مصائب وبـــلاء وتظل ترفل بالحرير أمامــه … في حين قد أمسى بغير كساء أتضن بالدينار في إسعافـــه … وتجود بالآلاف في الفحشـاء انصر أخاك فإن فعلت كفيته … ذل السؤال ومنة البخـــلاء إن كانت الفقراء لا تجزيكمُ … فالله يجزيكم عن الفقــــراء . Al-boraidi@hotmail.com

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة