الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة الفجر

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة ...

ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

مطر مستمر من الماس.. ماذا يحدث في أورانوس ونبتون

مطر مستمر من الماس.. ماذا يحدث في أورانوس ونبتون

تواصل ـ فريق التحرير
ينظر كثير من الناس إلى أورانوس ونبتون بأنها مجرد كواكب غير مثيرة للاهتمام في نظامنا الشمسي،  ولكن تحت الطبقات الخارجية لهذه العوالم، قد يكون هناك شيء مذهل: “مطر مستمر من الماس”.
ويطلق علماء الفلك عادة على أورانوس ونبتون اسم “عمالقة الجليد”، على الرغم من أن هذا المصطلح يستخدم غالبا في وصف الكواكب خارج النظام الشمسي.
ومن المربك أن الاسم لا علاقة له بالثلج بالمعنى الذي نعرفه عادة. وتعود هذه التسمية إلى تمييز ما تتكون منه هذه الكواكب، حيث أن عمالقة الغاز في نظام الشمسي، كوكب المشتري وزحل، مصنوعان بالكامل تقريبا من الغاز: الهيدروجين والهيليوم.
وفي المقابل، يتكون معظم أورانوس ونبتون من الماء والأمونيا والميثان. ويطلق علماء الفلك على هذه الجزيئات اسم “الجليد”، ولكن لا يوجد سبب وجيه لذلك، باستثناء أنه عندما تمطر كل الكواكب لأول مرة، كانت هذه العناصر على الأرجح في شكل صلب.
وفي أعماق القمم السحابية الخضراء أو الزرقاء لأورانوس ونبتون، يوجد الكثير من الماء والأمونيا والميثان. ولكن من المحتمل أن يكون لهذه العمالقة الجليدية نوى صخرية محاطة بعناصر من المحتمل أن تكون مضغوطة في حالات كمومية غريبة.
وفي مرحلة ما، تنتقل هذه الغرابة الكمية إلى “حساء” شديد الضغط يخف عموما كلما اقتربت من السطح.
ولكن، في الحقيقة، نحن لا نعرف الكثير عن التصميمات الداخلية لعمالقة الجليد. وكانت آخر مرة حصلنا فيها على بيانات عن قرب لهذين العالمين قبل ثلاثة عقود، عندما انطلقت “فوياجير 2” في مهمتها التاريخية.
ولمحاولة فهم ما بداخل تلك الكواكب، يتعين على علماء الفلك وعلماء الكواكب أن يأخذوا تلك البيانات الضئيلة ودمجها مع التجارب المعملية التي تحاول تكرار ظروف تلك الكواكب الداخلية.
وبالإضافة إلى ذلك، يستخدمون بعض الحسابات الرياضية القديمة الجيدة، والتي تساعد على فهم ما يحدث في موقف معين بناء على بيانات محدودة.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة