الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة الفجر

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة ...

ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

«الخباز الفقيه».. حصل على الدكتوراه ويعمل في «مخبز» وهذه قصته؟

«الخباز الفقيه».. حصل على الدكتوراه ويعمل في «مخبز» وهذه قصته؟

تواصل – فريق التحرير:

قصص النجاح والتحدي والصبر والثبات لا ترتبط بمكان ولا زمان، ولكن تتحقق بالإرادة والعزم والتوكل على الله سبحانه وتعالى حسن التوكل.

النجاح والتحدي في قصة الشاب الفلسطيني محمود مقاط، يتجسد في حصوله على درجة الدكتوراه ورغم عدم توفر فرص عمل في مجال تخصصه إلا أنه التحق بالعمل في أحد المخابز لينفق على أسرته وأطفاله، ليواصل حياته في جد واجتهاد في انتظار الفرصة المناسبة التي تناسب مؤهلاته العلمية.

الشاب الفلسطيني محمود مقاط يعمل بجد وإخلاص في المخبز، يستقبل زبائنه بابتسامته المعهودة ويعد لهم أفضل أنواع الخبز.

يجلس الشاب محمود في مخبز صغير وسط غزة، على كرسي أمام آلة الخبز، ممسكاً بيديه ملقطاً لنقل الخبز من الماكينة إلى صندوق لتوزيعه لاحقاً على مطاعم المدينة.

الشاب محمود مقاط من مواليد 1987، حصل على البكالوريوس والماجستير من الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر بغزة، وكان له العديد من الأبحاث المنشورة على الكثير من المواقع المختصة في الفقه المقارن، والتحق بعدها بجامعة طرابلس في لبنان، وحصل على درجة الدكتوراه، ثم التحق بجامعة القرآن الكريم في السودان، وحصل على الامتياز في تخصص الفقه المقارن.

ويمتلك محمود العديد من الإجازات في القرآن الكريم والسنة النبوية واللغة العربية، وله الكثير من الأبحاث المنشورة في المواقع المختصة، وفقا لـ”البيان”.

وعن حالة وقصه يقول محمود “بعد كل هذا العناء والجهد أعمل خبازاً في حي الرمال بغزة، وهذا الحال ليس حالي فقط، إنما حال الكثير من الخريجين، وحملة الشهادات العليا، وأنا أعمل خبازاً، وهناك غيري لم يجدوا فرصة العمل أساساً مثلي، ولم يجدوا من يؤويهم، حتى وإن كان العمل لا يناسب التخصص لكن سأعمل”.

وتابع:  “ذهبت لكل جامعات قطاع غزة ووزارة الأوقاف، حتى أحصل على عمل بعد هذا الجهد، لكن كانت إجاباتهم واحدة بعدم وجود إقبال على الجامعات، ولكن حلمي الأساسي أن أجد وظيفة تليق بالمقام والشهادة العلمية التي لم أحصل عليها بالمجان، وإنما بالجد والمال”.

وعن سبب عمله في المخبز قال “أعيل أسرة مكونة من 8 أفراد، من ضمنهم طفلي المصاب بالسرطان، ولما كانت الأمور غير المتوقعة بعد انتهائي من مرحلة الدكتوراه، لجأت للعمل حتى أعيل أسرتي وأعيش بكرامة، وقررت أن أعمل بجهدي واتجهت للعمل في مخبز”.

إنه الشاب محمود “الخباز الفقيه”، والذي ذاعت شهرت خلال عمله في المخبز، فالكثير من الزبائن عندما يشاهدونه، يوجهون له أسئلة تلقائية عن الفقه، فيجيبهم، وعندما يعرفون أنه حاصل على الدكتوراه يصابون بصدمة، فكيف لدكتور يعمل في مخبز؟! ويتمنى محمود أن يحصل على وظيفة في مجال تخصصه.

 

 

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة