الخميس، ٧ جمادى الأولى ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠١ ديسمبر ٢٠٢٢ ميلادى

طلقها بعد 30 سنة زواج وطالبها برد الفيلا بسبب ما فعلته.. والمحكمة تصدمه

طلقها بعد 30 سنة زواج وطالبها برد الفيلا بسبب ما فعلته.. والمحكمة تصدمه

تواصل- فريق التحرير:

لجأ زوج إلى المحكمة لرفع دعوى قضائية، من أجل استعادة فيلا وهبها لزوجته عقب انتهاء العلاقة الزوجية بينهما.

فيما ردت المحكمة طلبه بإيقاف التصرف في العقار وبات الحكم نهائيا لصالح طليقته.

وحسب “عكاظ”، تقدم مواطن بدعوى إلكترونية أفاد فيها أنه عقد نكاحه على زوجته المدعى عليها قبل ٣٠ عاما، وكانت كثيرة المشاكل والخصام، ما دفعه إلى أن يهبها فيلا من ثلاثة طوابق يزيد سعرها على خمسة ملايين ريال، لضمان استمرار الحياة بينهما.

وأفاد أن الفيلا تقع في حي راقٍ على مساحة كبيرة مملوكة له بصك شرعي صادر عن كتابة عدل جدة الأولى.

وتابع الزوج دعواه أمام المحكمة بالتأكيد أنه وهب زوجته العقار دون عوض مالي سعياً لبلوغ المودة بينهما واستقرار الحياة الزوجية والعائلية لضمان منزل لأبنائه بعد رحيله، لكن زوجته بعد أن تملكت العقار لم تكترث لما قدمه لها وعادت إلى إساءة المعاملة وسوء العشرة والمشاكل حتى حدث الفراق بينهما بالطلاق وامتدت مشاكلها حتى بعد الانفصال.

وظلت تلاحقه بدعاوى كيدية أمام المحكمة العمالية ما دفعه لإقامة الدعوى لاسترداد الفيلا الموهوبة لزوال سبب الهبة وانتهاء العلاقة الزوجية بينهما عملا بقاعدة (لا ضرر ولا ضرار)، و( الضرر يزال).

واستجوبت المحكمة الزوجة المدعى عليها، فقالت إن ما ذكره الزوج في دعواه من النكاح ثم الطلاق صحيح، وكذلك الهبة المتمثلة في المنزل بصك صادر من كتابة العدل، لكنها كانت مقابل مخالصة لحقوق مالية بينهما امتدت طيلة زواجهما، ورفضت المدعى عليها طلب استرداد العقار الموهوب ووصفته أنه مملوك لها، وأنه أهداها عن طيب خاطر.

واطلعت المحكمة على صورة صك العقار قبل وبعد الهبة وتاريخ الطلاق وحصول البينونة الكبرى، وخلصت في حكمها إلى رد دعوى الزوج استنادا إلى حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) (لا يحل لأحد أن يعطي عطية فيرجع فيها إلا الوالد في ما يعطي ولده).

وأكدت المحكمة أن الزوجة من موانع الرجوع في الهبة، وأمرت برد طلب الزوج إيقاف التصرف في العقار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *