الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة الفجر

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة ...

ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

تعليقاً على المخالفات وقيمة مبالغها.. خالد السليمان: المراقبون والمفتشون تحولوا لمحصلي غرامات

تعليقاً على المخالفات وقيمة مبالغها.. خالد السليمان: المراقبون والمفتشون تحولوا لمحصلي غرامات

تواصل – فريق التحرير:

تساءل الكاتب خالد السليمان، عن طريقة عمل مراقبي ومفتشي المخالفات في الأجهزة الحكومية، مشيراً إلى أنهم يبدون كأنهم محصلو غرامات أكثر منهم باحثين عن تطبيق النظام، قائلاً “لماذا هذا الاندفاع الشديد نحو تسجيل المخالفات وتحصيل الغرامات وكأن المسألة اصطياد أخطاء لا تصحيحها؟”.

وأضاف السليمان خلال مقال له منشور في صحيفة “عكاظ” بعنوان “غرامات المفتشين والمفتشات”: “ألا ينص النظام على منح المخالف فرصة تصحيح مخالفته ومنحه التنبيه اللازم والمهلة الكافية لذلك؟، هل يشعر بعض هؤلاء المفتشين و«المفتشات» أنهم حماة القانون في أفلام الكاوبوي، بينما المخالفون الخارجون على القانون يستحقون ضرب القيود على أعمالهم الصغيرة الهشة التي تعاني بالفعل من ضغوط وآثار الجائحة وارتفاع وتعدد الرسوم!”.

وتابع: “بعض قصص المخالفات مدهشة وقيمة مبالغها لافتة، وتشعرك بأن بعض المفتشين و«المفتشات» يمارسون تعسفا في ممارسة صلاحياتهم ويبحثون عن أصغر الأسباب لفرض الغرامات، وكأنهم في حالة عداوة مع أصحاب الأعمال، وبرأيي أن هؤلاء البعض بحاجة لتدريب عالٍ يبدأ بالتعريف بالغاية من تطبيق النظام وأنه لتعزيز الوعي بالقانون وتصحيح الأخطاء والمساعدة على تلافي المخالفات قبل أي شيء آخر”.

واختتم مقاله قائلاً: “باختصار، الأعمال وخاصة الناشئة والمتناهية الصغر بحاجة لمن يدعمها ويخفف أعباءها ويشجع عليها للإسهام في دعم الاقتصاد الوطني، وليس خنقها في مهدها”.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة