الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة الفجر

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة ...

ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

أبرز عناوين الصحف المحلية.. عصر الاستثمار بالمملكة و500 دار نشر

أبرز عناوين الصحف المحلية.. عصر الاستثمار بالمملكة و500 دار نشر

تواصل – واس:

ركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة “البلاد” في افتتاحيتها بعنوان (استراتيجية الاستثمار): تزخر المملكة بموارد طبيعية هائلة وفرص استثمارية واسعة وموقع استراتيجي متميز وثقل دولي متعاظم، مما أهلها لتتبوأ مكانة مرموقة بين أقوى اقتصادات العالم، كما تسعى من خلال رؤيتها الطموحة إلى زيادة معدل مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي وكذا زيادة معدل مساهمة الاستثمارات المحلية والأجنبية المباشرة في الناتج المحلي الإجمالي.

وأضافت: لقد أكد سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حفظه الله، على هذه الأهداف الطموحة بإطلاقه الاستراتيجية الوطنية للاستثمار التي تعد أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق مستهدفات الرؤية مما يسهم في نمو الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره، ومن ذلك زيادة نسبة الصادرات غير النفطية، وتخفيض معدل البطالة وتقدم المملكة إلى أحد المراكز العشرة الأوائل في مؤشر التنافسية العالمي بحلول عام 2030م.

وتابعت: إن إطلاق سموه لاستراتيجية الاستثمار تمثل مرحلة جديدة للمستثمرين من داخل المملكة وخارجها لدفع معدلات النمو الاقتصادي وتمكين القطاع الخاص وتوطين التقنية وتطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الحياة، وتوفير فرص العمل، وصقل مهارات الموارد البشرية وتعزيز قدراتها، كما تشهد المرحلة القادمة من الاستراتيجية تطوير خطط استثمارية تفصيلية للقطاعات، ومنها قطاعات الصناعة، والطاقة المتجددة، والنقل والخدمات اللوجستية، والسياحة، والبنية التحتية الرقمية، والرعاية الصحية ، لتمضي المملكة نحو مستقبل مشرق، يعززه الاقتصاد المتنوع والمستدام.

وأكدت صحيفة “اليوم” في افتتاحيتها بعنوان (معرض الكتاب.. القيم والمفاهيم الراسخة) : النِّسَب والأرقام، التي تفند حجم استثمار المملكة العربية الـسعودية في قطاع النشر والـتي تُقدَّر ب 4.5 مليار ريال سنويًا، حصيلة نتاج 500 دار نشر سعودية، وما شهده حراك النشر والأدب من نمو متصاعد خلال العشرين سنة الماضية.. جميعها تفاصيل تأتي كدلائل أخرى لحجم الرعاية، والدعم الـذي يحظى به حراك الثقافة والتأليف والنشر في المملكة، والـذي أثبت أنه قد بات عاملًا جاذبًا لكبريات الدول الإقليمية والعالمية، من حيث التوزيع والانتشار الجغرافي، وهو ما تجسّد في تلك المشاركة عالميًا في معرض الرياض الدولي للكتاب 2021 ، الذي أضحى، خلال فترة زمنية محددة، ملتقى لأصحاب الاختصاص، ونافذة للاطلاع على نتاج الفكر في مختلف العلوم والمعارف الإقليمية والدولية بصورة ترتقي لـتطلـعات الـقيادة الحكيمة وطموحات رؤية .2030

وأضافت : التفاعل الـذي صاحب معرض الـرياض الـدولـي للكتاب 2021 ، والـذي أثرت من خلالـه أكثر من ألـف دار نشر محلية وإقليمية وعالمية من 28 دولـة، المشهد الـثقافي الـوطني والـعربي، في أبرز تظاهرة ثقافية تشهدها المملكة في مجال الكتاب وقطاع النشر، صوّرت لـنا حجم الاهتمام الـذي يحظى به المشهد الثقافي إجمالًا في المملكة الـعربية الـسعودية، والـكِتاب على وجه التحديد استدراكًا لأهمية المصدر وقيمة المحتوى وتأثير الكلمة وأبعاد الموروث كأحد أهم الأطر التي ترسم ملامح مسيرة التنمية الوطنية الشاملة.

وتابعت: الموروث الـثقافي في مجتمعات الـعالـم يحمل عدة ركائز ترتبط بالـفكر والـهوية والـتاريخ العريق للحضارات، بصورةٍ تنعكس على واقعها، وتتصل بمسيرة مستقبلها، ومع ظهور الثورة التقنية تطور الكثير من المعاني في هذا الشأن، ولكن في الوقت ذاته بصورةٍ وإن كانت معززة بما ينسجم مع معطيات العصر إلا أنها لا تزال تحلّق في فضاء ربط المعلومات في شبكة شاسعة إلا أن القالب الأوحد الـذي يُتاح من خلاله الاستقاء من أنهار الثقافة والاستنارة من المعلومات والتجارب والـقصص والـقصائد بالـطريقة الأمثل لمَن يعشق الاستزادة عن تلك الـعلـوم والـفنون سيظل «الـكتاب» منبعًا ومرجعًا لا غِنى عنه.
وختمت : عبر السنين، كان الكتاب ولا يزال أيقونة الثقافة والمصدر الأفضل والمفضل لـفئات المجتمع إجمالًا..
والمهتمين بالمشهد الثقافي على وجه التحديد.. وجاء معرض الـرياض الـدولـي لـلـكتاب 2021 معززًا لهذه القيم والمفاهيم الراسخة، وكصورة أخرى لأوجه الدعم، والاهتمام الذي تنعَم به الثقافة والأدب كأولوية في نهج يتأصل في إستراتيجيات الدولة وتاريخها منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون.
وأفادت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها بعنوان (عصر الاستثمار) :قبل نحو خمس سنوات، وعدت رؤية 2030 باقتصاد وطني قوي، يعتمد على مجالات اقتصادية تتميز بالاستدامة المالية القادرة على دعم خزينة البلاد، بعيداً عن دخل النفط المتأرجح. وفترة بعد أخرى، تفاجِئنا الرؤية بأفكار وبرامج ومشروعات، تؤكد أنها نجحت في مسعاها، ووصلت إلى أبعد نقطة من بناء دولة حديثة، بآلية اقتصادية مغايرة، تتناغم وتتماشى مع مواصفات اقتصادات الدول الكبرى، بالاعتماد على الإنتاج ومشروعات التقنية والابتكار وريادة الأعمال.
وأردفت : ولأن للرؤية منهجية تسير عليها، وخطوات متدرجة تخطوها بعناية فائقة، أطلق سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالأمس الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، التي ستدشن مرحلة مهمة في مسيرة تنويع مصادر دخل الاقتصاد الوطني. وتزامن إطلاق هذه الاستراتيجية مع بدء المرحلة الثانية من مراحل الرؤية، وتتميز هذه المرحلة بإطلاق الفرص الواعدة أمام المستثمرين للمساهمة في بناء اقتصاد راسخ البنيان، وكانت المرحلة الأولى ركزت على الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية التي مهدت الطريق لما نشهده اليوم.
وأضافت : وجاء إطلاق الاستراتيجية الوطنية للاستثمار في وقت مناسب، بعد نجاح المملكة في السيطرة على فيروس كورونا، والتوجه نحو الانفتاح الشامل، وبدء مرحلة جديدة من العمل الجاد، لتعويض ما خلفته الجائحة من تراجع وإغلاق بعض القطاعات الاقتصادية، كما جاءت هذه الاستراتيجية حاملة معها إيجابيات لا حدود لها، إذ يكفي أنها ستتيح الفرص الاستثمارية الهائلة أمام من يرغب من المستثمرين، ولنا أن نتخيل مردود هذه الاستثمارات على الجميع.
وأوضحت : ولم تخل أهداف الاستراتيجية من ذكاء متوقع، يقلل المجهود، ويزيد من حجم الفائدة، وذلك عندما أعلنت التوجه في استثمار الموقع الجغرافي “الاستثنائي” للمملكة، ومن ثم توظيف موارد البلاد الاقتصادية، ويعتمد هذا التوجه على وجود دراسات ميدانية، أجمعت على أن المملكة لم تستثمر إمكاناتها ومواردها بالشكل المطلوب بعد، وأن الاستثمار الأمثل لهذه الإمكانات والموارد، كفيل بتحقيق كامل التطلعات والآمال.
وختمت : مؤشرات نجاح هذه الاستراتيجية موجودة من الآن، وتبعث على الاطمئنان، فبجانب موقع البلاد الجغرافي، فالمملكة إحدى دول مجموعة العشرين، وصاحبة أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأسرعها نمواً، وتتميز بأن أغلبية سكانها الذين يتجاوز عددهم 35 مليون نسمة، من فئة الشباب المتعلمين والمتمكنين مادياً، وثلثاهم دون 35 عاماً، يضاف إلى ذلك، أن اقتصاد المملكة آخذ في التحول نحو الرقمية، كل هذا وذلك، يؤكد حقيقة مهمة، وهي أن البلاد مقبلة على انفتاح غير مسبوق، سيجعل منها بؤرة اهتمام الاستثمارات في المنطقة والعالم، سواء المقبلة من الشركات العالمية أو المستثمرين الأفراد.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة