الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

وكالات أنباء عالمية: التغييرات في السعودية تدعم العلاقات الدولية

وكالات أنباء عالمية: التغييرات في السعودية تدعم العلاقات الدولية

تواصل – وكالات:

اهتمت وسائل الإعلام العالمية بالقرارات الملكية الأخيرة التي تضمنت تعيين الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية ولياً للعهد، والأمير محمد بن سلمان ولياً لولي العهد.

وقالت “رويترز” نقلاً عن دبلوماسيين إن الأمير محمد بن نايف الذي يخلف الأمير مقرن في منصب ولي العهد، يتمتع بعلاقات شخصية خاصة مع المسؤولين الأمريكيين؛ مما يعزز العلاقات السعودية الدولية والعلاقات السعودية الأمريكية على وجه الخصوص.

الحرب في اليمن

وفي اليمن، قال سكان إن نيران الدبابات والقناصة التابعة لقوات جماعة الحوثي قتلوا 12 مدنياً على الأقل خلال الليل في عدن، وأنهم يتقدمون صوب قلب المدينة، بينما ألقى التحالف الذي تقوده السعودية أسلحة من الجو لمقاتلين يحاربون الحوثيين في مدينة تعز.

واستمر القتال حتى الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء في حي خور مكسر في عدن الذي يعتبر الحصن الرئيسي أمام تقدم الحوثيين.

الحرب في سوريا

وعلى صعيد الحرب في سوريا، عبرت فيدريكا موجيريني منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي عن الأمل بأن تلعب إيران دوراً مهماً وإيجابياً في مسعى جديد للأمم المتحدة لاستئناف المفاوضات الرامية لإنهاء أربعة أعوام من الحرب الأهلية في سوريا.

وقال ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا إنه سيبدأ اجتماعات في مايو أيار مع ممثلين للحكومة وجماعات المعارضة السورية والقوى الإقليمية بما في ذلك إيران لتقييم إمكانية التوسط لإيجاد نهاية للحرب.

وقالت “موجيريني” إن من الضروري أن تصل المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية الست إلى نهاية ناجحة؛ وهو ما قد يعزز دور إيران الإقليمي بطريقة بناءة.

وأضافت قائلة: “أفضل نهج محتمل يمكن أن يكون لدينا هو.. من ناحية أن تكون هناك نتيجة إيجابية للمحادثات النووية حتى يمكننا التأكد من أنهم لا يمكنهم أن يطوروا سلاحاً نووياً.

إرهاب في الجزائر

وفي الجزائر، قالت وزارة الدفاع الجزائرية إن الجيش قتل خمسة متشددين يوم الثلاثاء في منطقة تيزي ووزو إلى الشرق من الجزائر العاصمة.

وأضافت الوزارة في بيان أنه تم نصب كمين للمتشددين في قرية أقرو على بعد نحو 100 كيلومتر إلى الشرق من العاصمة. وصودرت أسلحة وذخائر خلال العملية.

ولم تكشف الوزارة عن مزيد من التفاصيل، لكن فرع تنظيم الدولة الإسلامية بالجزائر المعروف باسم جند الخلافة الذي قتل زعيمه عبد المالك جوري في ديسمبر كانون الأول يتخذ من هذه المنطقة قاعدة له.

إعدام في أندونيسيا

وفي شأن آخر، نفذت في أندونيسيا في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء أحكام إعدام ثمانية من مهربي المخدرات بينهم سبعة أجانب، وأدانتها على الفور أستراليا والبرازيل اللتان قدمتا التماسات يائسة أخيرة لإنقاذ أرواح مواطنين أستراليين وبرازيلي.

ويعزز الإعدام الجماعي رمياً بالرصاص النهج الصارم في تنفيذ العقوبة الذي تبناه الرئيس الأندونيسي جوكو ويدودو في إطار حربه على المخدرات وقوبل بانتقادات من الأمم المتحدة التي وصفته بأنه ينطوي على ازدواجية في المعايير.

وأعدم أربعة نيجيريين وأستراليان وبرازيلي وأندونيسي في منطقة قريبة من السجن، فيما أضاء أقاربهم الشموع على مقربة من المكان.

وقال النائب العام في أندونيسيا الجنرال إتش.إم براستيو للصحفيين في تشيلاكاب قبالة جزيرة نوساكامبانجان في جاوة الوسطى، حيث يوجد السجن: “أعدم كل الثمانية في اللحظة نفسها الساعة 0035.”

ولم تعدم فلبينية كانت ضمن المجموعة المحكوم عليها بالإعدام في اللحظة الأخيرة في إطار اتفاق على ما يبدو بين جاكرتا ومانيلا للسعي للحصول منها على مزيد من المعلومات لملاحقة عصابات المخدرات التي تنشط في المنطقة.

وتعارض أستراليا والبرازيل عقوبة الإعدام، وبذلتا جهوداً ضد مسعى ويدودو لتسريع وتيرة أحكام الإعدام، منذ أن تولى السلطة في يوليو تموز بعد أن توقف تنفيذها خمس سنوات.

وأعلنت أستراليا استدعاء سفيرها في جاكرتا، وهي خطوة اتخذتها البرازيل بالفعل بعد إعدام سجين برازيلي آخر في يناير كانون الثاني. وتدرس الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية الآن خطوات أخرى لاتخاذها.

وهونت أندونيسيا من شأن الرد الدبلوماسي الأسترالي. وقال يوسف كالا، نائب الرئيس الأندونيسي للصحفيين: “إنها فترة مؤقتة.. شهر أو شهران للتعبير عن الاحتجاج”.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة