الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة الفجر

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة ...

ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

العدوان على غزة.. كل ما تريد معرفته من البداية إلى النهاية

العدوان على غزة.. كل ما تريد معرفته من البداية إلى النهاية

تواصل- فريق التحرير:

شهدت شوارع حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة بدءاً من يوم السادس من شهر مايو الجاري اضطرابات واشتباكات بين الفلسطينيين وعناصر من شرطة قوات الاحتلال الإسرائيلي على خلفية دعوى قانونية طويلة الأمد ضد عائلات فلسطينية تواجه خطر الإخلاء من منازلها المقامة على أراض يطالب بها عصابات الصهاينة.

وهتف مستوطنون في الحي الواقع في مدينة القدس التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 في وجه الفلسطينيين “عودوا الى الأردن”، ورد الفلسطينيون بهتاف :”عنصريون” و “مافيا”.

وتفجرت الأحداث مساء يوم جمعة الوداع في 7 مايو 2021 الموافق 25 رمضان 1442، بعدما اقتحم آلاف من جنود الشرطة الإسرائيلية باحات المسجد الأقصى واعتدوا على المصلين وأسفرت عن إصابة أكثر من 205 فلسطيني في المسجد الأقصى وباب العامود والشيخ جراح.

كما وقعت مواجهات عنيفة صباح يوم الاثنين 10 مايو 2021 الموافق 28 رمضان 1442 هـ بعد اقتحام آلاف من أفراد الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى وأسفرت عن إصابة أكثر من 331 فلسطيني بينهم 7 حالات خطرة للغاية ومسعفون وصحفيون في المسجد ومحيط البلدة القديمة.

سكان حي الشيخ جراح

ويعيش سكان حي الشيخ جراح، بالقدس الشرقية، الذى يقع خارج أسوار البلدة القديمة مباشرة بالقرب من باب العامود الشهير، فى هذه المنازل منذ خمسينيات القرن الماضي، بينما يزعم المستوطنين اليهود أنهم اشتروا الأراضي، بشكل قانوني، من جمعيتين يهوديتين اشترتا الأرض منذ أكثر من 100 عام، فى المنطقة التي تضم العديد من المنازل والمباني السكنية الفلسطينية بالإضافة إلى الفنادق والمطاعم والقنصليات.

وتعد دعاوى الملكية التى رُفعت ضده وآخرين في حي الشيخ جراح وحي بطن الهوى نقطة محورية لخطط زيادة عدد المستوطنين في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن 205 فلسطينيين أصيبوا في أعمال العنف في الأقصى وفي أنحاء القدس الشرقية، موضحا أنه أعدّ مستشفى ميدانيا بسبب امتلاء غرف الطوارئ في المستشفيات، بينما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، 13 مواطنا من مدينة القدس المحتلة.

المشكلة لا تتوقف عند مأساة الشيخ جراح، فهي قد تشكل أسبقية لحالات أخرى في الضفة الغربية، خصوصًا للأوضاع التي تشكلت أثناء الفترة من 1948 إلى 1967، ويعيد ذلك إلى ضرورة العمل بين الطرفين الفلسطيني والأردني للتوصل إلى غطاء قانوني لهذه المرحلة.

وكانت المواجهات في القدس هي الأعنف منذ 2017، عندما تسبب وضع إسرائيل بوابات الكترونية في محيط المسجد الأقصى باحتجاجات ومواجهات انتهت بإزالة الحواجز.

استخدام أسلحة محرمة دولياً ضد قطاع غزة

ونتيجة الأحداث التي شهدها حي الشيخ جراح، والمسجد الأقصى والأحداث العنيفة التي وقعت بالقدس، شهد قطاع غزة قصفاً متواصلاً من قبل قوات الاحتلال ، وخاصة في شمالي قطاع غزة، كما أُطلقت رشقات صاروخية من قطاع غزة باتجاه المستوطنات وذلك مع انتهاءِ المهلة التي حددتها قيادة المقاومة.

وتواصلا للتصعيد أقدم مسلحٌ صهيوني، على قتلِ شابٍ فلسطيني من مدينة اللد داخل الخط الأخضر وأصابَ آخرين بجروح، كما اندلعت احتجاجات واشتباكات أخرى في مدينة اللد حتى فرضت شرطة الاحتلال ، حظرًا للتجوال في مدينة اللد اعتبارًا من الساعة الثامنة من مساء 12 مايو 2021.

كما هاجمَ متطرفون من العصابات الصهيونية فلسطينيين في عددٍ من المدن منها طبريا وحيفا واللد ويافا، حيث اعتدوا بالضربِ على فلسطينيين في مناطق متفرقة كما كسروا بعض المحال التجاريّة وخربوا أخرى وسطَ حمايةٍ من قوات الاحتلال.

وشن طيران الاحتلال عشرات الغارات على قطاع غزة الفقير والمحاصر، فيما تواصلت المواجهات في القدس المحتلة وأراضي 48، وارتفع عدد الشهداء إلى ما يزيد على 220 توزعوا على كامل مساحة فلسطين.

قطع الكهرباء عن سكان القطاع
وتسببت الغارات التي زلزلت القطاع بانقطاع التيار الكهربائي، ولحقت أضرار بمئات المباني، وأكد مسعفون استشهاد ما لا يقل عن ثلاثة فلسطينيين في ضربة عسكرية على سيارة في مدينة غزة.

وأكدت أوساط طبية ومحلية فلسطينية في كثير من محافظات قطاع غزة، استخدام جيش الاحتلال لقذائف مدفعية تنبعث منها بعد انفجارها سحب دخانية بيضاء، هي عبارة عن غازات سامة، علاوة على استخدام أسلحة محرمة دولياً هي القنابل الفسفورية .

ووصل عشرات المصابين إلى مستشفيات القطاع يعانون من ضيق في التنفس، وتشنجات عصبية، حيث أكدت وزارة الصحة بغزة، بأنها أرسلت عينات لفحصها في مختبرات الوزارة برام الله، لتقدير نوع المادة السامة المستخدمة في هذا العدوان.

في المقابل، ردت فصائل المقاومة الفلسطينية بإطلاق المزيد من الصواريخ باتجاه دولة الكيان ، والتي تجاوزت الـ 3100 صاروخ.

وقامت الفصائل بإطلاق دفعة صواريخ مكثفة من غزة على بئر السبع. وأعلنت حركة كتائب القسام  أنها استهدفت بارجة إسرائيلية قبالة غزة برشقة من الصواريخ، وأنها قصفت حشدا لجنود إسرائيليين قرب نير عام بقذائف الهاون. كما أصيب جندي إسرائيلي في قصف استهدف دورية على الحدود الشرقية لقطاع غزة، ونشرت سرايا القدس صور صاروخ القاسم الذي استهدف تجمعات عسكرية شرق خان يونس.

وفي 14 مايو 2021، قتلت قوات الاحتلال والمستوطنون 11 فلسطينيًا في الضفة الغربية (وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية)، ليرتفع العدد الإجمالي للشهداء الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ 10 مايو 2021 إلى 13 فلسطينيًا على الأقل.

حصيلة العدوان.. خسائر في الأرواح والممتلكات

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة ضحايا القصف الصهيوني على القطاع بلغ 232 بينهم 65 طفلاً و39 سيدة و1910 مصابين ومن بين الإصابات، 560 طفلا، و380 سيدة.
وبلغت الخسائر المادية الأوليّة في غزة بلغت عشرات الملايين الدولارت فوفق وكالة “أونروا” فإن الهجمات الإسرائيلية أدت إلى نزوح أكثر من 75 ألف فلسطيني لجأ منهم 28 ألفاً و700 إلى مدارس تابعة للوكالة.
كما تسبب قصف غزة بأضرار بنحو 40 مليون دولار للمصانع والمنطقة الصناعية للقطاع ومنشآت صناعية أخرى، بالإضافة إلى أضرار بلغت 22 مليون دولار لقطاع الطاقة كما قدرت وزارة الزراعة في غزة الأضرار بنحو 27 مليون دولار شملت الأراضي الزراعية.

1400 معتقل من فلسطيني الداخل
وأعلنت شرطة الاحتلال عن “اعتقال 1400 شخص، 90% منهم من فلسطينيي الداخل، بشبهة الضلوع بأعمال شغب على خلفية التصعيد الأخير”، مشددة على أن “من ألحق أضرارا سيدفع الثمن”.

خسائر فادحة في البنية التحتية بقطاع غزة
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن 75 مقرا حكوميا ومنشأة عامة تعرضت للقصف ، تنوعت ما بين مرافق خدماتية، ومقار أمنية وشرطية.
وتضررت 68 مدرسة، ومرفقا صحيا، وعيادة رعاية أولية، بشكل بليغ وجزئي بفعل القصف الشديد في محيطها، فيما تضررت 490 منشأة زراعية من مزارع حيوانية، وحمامات زراعية، وآبار، وشبكات ري.
كما تضررت شبكات الصرف الصحي، وإمدادات المياه تحت الأرض، بشكل كبير، نتيجة الاستهداف المباشر ولم تسلم بيوت العبادة من العدوان، حيث تعرضت 3 مساجد للهدم الكلي، بفعل الاستهداف المباشر، و40 مسجدا وكنيسة واحدة تعرضت لدمار بشكل بليغ.

وقصف جيش الاحتلال أكثر من 300 منشأة اقتصادية وصناعية وتجارية، وهدم 7 مصانع بشكل كلي، وألحق أضرارا بأكثر من 60 مرفقا سياحيا كما تضرر 31 محوّلا للكهرباء في غزة، بفعل هجمات الاحتلال الإسرائيلي، وتعرضت 9 خطوط رئيسية للقطع.

كما كشفت الإحصائيات الحكومية الفلسطينية أيضا، تضرر 454 سيارة ووسيلة نقل بشكل كامل، أو بأضرار بليغة.

نزوح 75 ألف فلسطيني
بحسب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، فقد أفضت الهجمات الصهيونية إلى نزوح أكثر من 75 ألف فلسطيني من مساكنهم، لجأ منهم 28 ألفا و700 إلى مدارس الوكالة، إما بسبب هدم بيوتهم، أو هربا من القصف.
كما رصد قصف قوات الاحتلال (16) منزلاً سكنياً فوق رؤوس ساكنيها دون إنذار مسبق، فقتلت (89) منهم، بينهم (38) طفلاً و(31) سيدة، وأوقعت الأذى الجسدي بالعشرات. وشطبت عائلات بأكملها أو معظمها من السجل المدني، أبرزها: المصري، الطناني، العالول، أبو حطب والحديدي، أبو العوف، القولق، اشكنتنا، التلباني، عرفة، الرنتيسي، العطار.

تدمير منازل بشكل كامل
وتفيد المعلومات الرسمية التي تحصل عليها باحثو المركز من وزارة الأشغال العامة والإسكان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي دمرت منذ بداية العدوان (1041) مسكناً بشكل كلي، و(768) بشكل بالغ، و(13500) وحدة سكنية بشكل جزئي متوسط وطفيف. وقدرت الخسائر المادية لها بـ112 مليون دولار، وذلك حتى الساعة 19:00 من مساء الأربعاء 19/5/2021م. ويأتي العدوان ليضيف هذه الأرقام ويزيد من العجز القائم في الوحدات السكنية، والحاجة إلى بناء (96,000) وحدة سكنية، قبل العدوان الحالي.

وتأتي عمليات قصف وتدمير المنازل في سياق متصل من ترويع الآمنين وتهجيرهم قسرياً، بحيث يتسبب قصف المناطق السكنية والمساكن، بقوة واستخدام صواريخ ذات قدرات تدميرية كبيرة ومبالغ فيها، في نزوح المئات من منازلهم تجاه منازل أقارب وأصدقاء لهم في مراكز التجمعات السكنية، فيما لجأ نحو (45000) نسمة إلى (53) من المدارس التابعة للوكالة الدولية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مناطق مختلفة من القطاع، والأعداد ما زالت تتزايد.

وقف إطلاق النار
وفجر يوم الجمعة الماضية شهد بدء سريان وقف إطلاق النار برعاية مصرية، وذلك بعد 11 يوم من العدوان على غزة لم يتوقف حتى خلال أيام عيد الفطر المبارك.
ولم يتم الإعلان إلا عن القليل من التفاصيل، مع إجراء مفاوضات لوقف إطلاق النار ، حيث شاركت مصر في المفاوضات، وكذلك الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة