الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة الفجر

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة ...

ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

ذكرى غزوة بدر الكبرى.. يوم الفرقان والمعركة الفاصلة التي غيرت مجرى التاريخ

ذكرى غزوة بدر الكبرى.. يوم الفرقان والمعركة الفاصلة التي غيرت مجرى التاريخ

تواصل – فريق التحرير:

نتنسم هذه الأيام ذكرى انتصار المسلمين في غزوة بدر الكبرى بقيادة خير البرية وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وقعت غزوة بدر الكبرى في 17 رمضان من السنة الثانية للهجرة النبوية الشريفة، وقاد الرسول – صلَّى الله عليه وسلم – أشهر غزواته ضد الكفار، فكانت المعركة الأولى الفاصلة في التاريخ الإسلامي، فيها فرق الله بين الحق والباطل، وخذل الكفر وأهله، وقُتل فيها صناديد قريش ومجرموها، وهي الحدث الذي غير مجرى التاريخ، وكانت البوابة الأولى لغزوات متتابعة أدت في النهاية للفتح الكبير – فتح مكة – واندحار الكفر ورفعة الإسلام وأهله.

يوم الفرقان

قال تعالى: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}، وصف الله تعالى انتصار المسلمين في هذا اليوم المبارك فقال تعالى: {يومَ الفرقان يومَ التقى الجمعان} حيث غَيَر هذا اليوم مجرى التاريخ، ومَنّ فيه الله على فئة مستضعفة بالنصر على المشركين مع قلة عددهم وعتادهم؛ لأن النصر بيد الله وحده، ولأن أقوى عتاد يواجه به العدو، هو الإيمان بالله والتضحية في سبيله.

وأظهرت غزوة بدر أن النصر غير مرتبط بقلة أو كثرة، سواء في العدد أو العدة، وغاية ما يطلبه الله تعالى هو ما جاء في آيات بدر في سورة الأنفال: “وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل…” (الآية 60)، وفي الآية الأخرى يقول الله تعالى: “… كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله…” .

موقع الغزوة

وقعت غزوة بدر الكبرى على أرض وادي بدر الذي يقع بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، ويبعد عن المدينة المنورة 153 كلم، وهو أحد أسواق العرب، وأحد مراكز تجمعهم للتبادل التجاري والمفاخرة، وكان العرب يقصدونه كل عام.

وسُميت الغزوة بهذا الاسم نسبةً إلى منطقة بدر التي وقعت المعركة فيها، وبدر بئرٌ مشهورةٌ تقع بين مكة والمدينة المنورة.

أهمية غزوة بدر
وتعود أهمية غزوة بدر إلى عظم حجم الانتصارات التي حققها المسلمون فيها، والتأثيرات الإيجابية التي خلّفتها في نفوسهم، حيث إنها رفعت من معنوياتهم وزادت في إيمانهم، وهزَّت كيان أعداء الإسلام، وصاروا بعدها ينظرون إلى المسلمين على أنهم قوة لا يستهان بها.

أسباب الغزوة

كانت قريش تعامل المسلمين بقسوة ووحشية، فأذن الله للمسلمين بالهجرة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، لكن قريشاً استمرت في مصادرة أموال المسلمين ونهب ممتلكاتهم، وعلم النبي – صلَّى الله عليه وآله وسلم – أن قافلة تجارية لقريش محملة بمختلف البضائع والأموال، وتقدر قيمتها بـ50 ألف دينار ومحملة على ألف بعير، سوف تمرّ بالقرب من المدينة في طريق عودتها إلى مكة المكرمة قادمة من الشام.

وقرر النبي – صلَّى الله عليه وسلم – أن يقابل المشركين بالمثل، ويسعى من أجل استرداد شيء مما نهبه كفار قريش من المسلمين عن طريق مصادرة أموال قريش بالإغارة على قافلتهم ومصادرتها.

لكن أبو سفيان الذي كان يترأس القافلة لما عرف نية المسلمين غيّر طريقه، وأرسل إلى قريش يخبرها بذلك، وطلب منهم المدد والعون، فهرعت قريش لنصرته والدفاع عن أموالهم بكامل العدة والعتاد الحربي، وكان عددهم من (900) إلى (1000) مقاتل.

وتمكن أبو سفيان من الفرار بالقافلة إلى مكة، ونجا بنفسه والأموال التي كانت معه، إلا أن مقاتلي قريش عزموا على قتال المسلمين.

أعداد المقاتلين
قُدّر عدد المشاركين في غزوة بدر من المشركين بـ 1000 مقاتل، ومن المسلمين بـ 313 مقاتلاً، منهم 82 من المهاجرين و231 من الأنصار، وكان 170 من الأنصار من قبيلة الخزرج، و61 من قبيلة الأوس.

النصر حليف المسلمين

بدأ القتال بين المسلمين والكفار صباح يوم (17) شهر رمضان المبارك سنة (2) هجرية، بعد زحف الكفار نحو مواقع المسلمين، واستمر القتال حتى ظهر ذلك اليوم، وكتب الله النصر للمسلمين بعد أن استشهد منهم 14 رجلاً، وسقط من الكفار 70 قتيلاً، منهم أبو جهل، وأُسر منهم 70، وهُزم الأعداء وغنم المسلمون غنائم كثيرة.

وأمر النبي – صَلَّى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – بدفن الشُهَدَاء ومواراة القَتْلَى من الأعداء، ثم صلى بالمسلمين صلاة العصر، وتوجه المسلمون إلى المدينة الْمُنَوَّرَة وهم فرحون مستبشرون بما كتب الله لهم من النصر.

التعليقات (٠)اضف تعليق

أضف تعليقًا

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use theseHTMLtags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>