الجمعة، ١٥ جمادى الأولى ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٢ ميلادى

اختفاء قوائم المستفيدين من مخطط سكني وظهور أخرى

اختفاء قوائم المستفيدين من مخطط سكني وظهور أخرى

تواصل –  متابعات:
طالب عدد من المتقدمين على المنح السكنية في مخطط الشاطئ بمحافظة القنفذة هيئة مكافحة الفساد (نزاهة) بالتدخل للتحقيق في ما وصفوه بـ (تلاعب موظفي البلدية) واستبعادهم من سجلات المتقدمين للمنح السكنية في المخطط، واتهموا موظفي البلدية بحذف الأسماء وإضافة أخرى، قبل أن تختفي السجلات التي تحوي قوائم المتقدمين بصفة نهائية بعد اكتشاف الأمر وتوجيه الملاحظات من قبل المراجعين.
وأكدت مصادر مطلعة في بلدية القنفذة اختفاء عدد من سجلات المتقدمين والمتقدمات لطلب الحصول على منحة في مخطط الشاطئ، وقالت المصادر إن القائمين على هذه السجلات من موظفي البلدية ادعوا أن دودة الأرض قضت عليها بالكامل، ولا يمكن البحث عن أسماء المتقدمين ما لم يكن لديهم تذكرة مراجعة، تحمل رقم وتاريخ الطلب، ومن لا يملك تذكرة المراجعة أو ادعى ضياعها سيتم اعتباره غير متقدم.
من جهتهم، أكد عدد من المراجعين براءة دودة الأرض من إتلاف سجلات المنح، وقالوا: "حذف بعض الأسماء وتسجيل أخرى، سبب اختفاء السجلات في تلاعب واضح، مما وضع القسم في حالة حرج شديد مع المراجعين الباحثين عن أسمائهم"، وطالبوا بالتحقيق في هذا التلاعب والإهمال، وأضافوا وقع بعض الموظفين في حرج شديد بعد اكتشاف أمرهم فبادروا إلى إخفاء السجلات، على حد قولهم.
وقالت المواطنة "ب، م،" أرملة: "تقدمت لبلدية القنفذة للحصول على منحة أرض قبل 15 عاما، وأخيرا راجعت قسم الأراضي فلم يجدوا اسمي في السجلات، وطلبوا مني إحضار تذكرة المراجعة الموضح فيها الطلب، ولم أعثر عليها لطول المدة، عندها أخبروني بأنه لا يحق لي الحصول على المنحة، وعند مطالبتي بالتدقيق في السجلات القديمة قالوا إنها ضاعت".
 وأشار علي خليل إلى أنه تقدم عام 1416هـ للحصول على منحة في مخطط الشاطئ، ولم يظهر اسمه، وأضاف: "راجعت البلدية ولم أجد اسمي، وعلمت من المسؤولين بضياع عدد من السجلات التي تحوي أسماء المتقدمين دون توضيح الأسباب"، وتابع: "علمت من أحد موظفي البلدية بأن دودة الأرض أتلفت عددا من السجلات، وهو ما أثار شكوكي بوجود تلاعب من قبل بعض الموظفين بالمنح ومن ثم إتلاف السجلات"، وطالب خليل بتدخل (نزاهة) والتحقيق في ما أسماه بالتلاعب في المستندات الرسمية، بحسب (عكاظ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *