الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

صحيفة أمريكية تكشف: النظام الإيراني يفرض «إتاوات» على الأهالي لتسليمهم جثث المتظاهرين

صحيفة أمريكية تكشف: النظام الإيراني يفرض «إتاوات» على الأهالي لتسليمهم جثث المتظاهرين

تواصل- فريق التحرير:

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن النظام الإيراني أصبح يتبع نفس أساليب نظام “الخميني” في التعامل مع أهالي قتلى المتظاهرين من خلال جباية الإتاوات مقابل الإفراج عن جثامين القتلى الذين لقوا مصرعهم برصاص قوات النظام.

وروت الصحيفة الأمريكية واقعة حقيقية تتمثل في قصة الشاب حميد رسولي، البالغ من العمر 32 عاماً، والذي انضم إلى الاحتجاجات الشعبية في إيران بسبب تردي أوضاعه الاقتصادية، نتيجة للاقتصاد الإيراني المضطرب، والذي لقي حتفه برصاص قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني.

وتابعت الصحيفة أن السلطات الإيرانية قامت بتسليم جثة “رسولي” لأفراد عائلته بشرط موافقتهم على أمرين، هما سداد ما يقرب من 8000 دولار، وإشاعة أنه كان عضواً في ميليشيا تابعة للدولة وتوفي على أيدي المتظاهرين.

وقال بهزاد مهراني، وهو إيراني مقيم في الولايات المتحدة وصديق لعائلة الضحية منذ عقود، إن عائلة رسولي قامت برهن منزلهم لدفع ثمن استرداد جثة ابنهم، ولم يُسمح لهم سوى بتشييعه في جنازة صغيرة، بحضور قوات الأمن ورجل دين حكومي.

ويعود تكتيك طلب إتاوات مالية من العائلات لكي يتسلموا جثث ذويهم لكبح جماح المحتجين إلى سنوات مضت، تحديداً في ثمانينيات القرن الماضي عندما فرض نظام “الخميني” رسوماً، يتم تحصيلها من عائلات ضحايا عمليات الإعدام الجماعي، هي عبارة عن ثمن الرصاصة التي استخدمت لقتل أفراد عائلاتهم.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة