الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

أصلحوا النوافذ المكسورة!

أصلحوا النوافذ المكسورة!
علي بطيح العمري

خارج التغطية

قرأت أن عالماً اسمه “فيليب زمباردو” قام بتجربة عام 1969، حيث ترك سيارة في مكان عام وقام بكسر إحدى نوافذها، وبعد أيام بدأ الناس بكسر كل النوافذ وتشليح السيارة.. وفي عام 1982 تابع عالمان آخران دراسة “فيليب” إذ أجروا دراسات مماثلة على مبانٍ وممتلكات في مناطق مختلفة واستحدثا نظرية أطلقا عليها “نظرية النافذة المكسورة”.

خلاصة النظرية..

أن الكبائر تبدأ بالصغائر، ومعظم النار من مستصغَر الشرر، والصغائر الخاطئة قد تؤدي لجرائم؛ لأنها نتيجة للخلل الذي بدأ بصمت، ولم يعترض عليه أحد ثم تحول إلى سلوك سلبي، بمعنى أدق إن كانت هناك نافذة مكسورة ومر بعض الوقت ولم يتم إصلاحها، سيستنتج المارة أنه لا أحد يهتم بها. وبعد فترة سيتم كسر المزيد من النوافذ.

إهمال معالجة أي مشكلة سيؤثر على مواقف الناس تجاه تلك البيئة بشكلٍ سلبي مما يؤدي إلى مشاكل أكثر وأكبر.. والعكس صحيح، فمعالجة المشاكل الصغيرة سيؤدي إلى بيئةٍ وسلوك أفضل.

المثير من تلك الدراسات أن الأشخاص الذين قاموا بالتخريب المتعمد للسيارات والمباني لم يكونوا مجرمين، بل معظمهم من عامة الناس الملتزمين بالقانون، ومع ذلك فإن النافذة المكسورة أرسلت رسالة خفية توحي بأنه لا أحد يهتم ولا توجد عواقب لإتلاف ما تم كسره!!!

تخيل أن هناك فنجاناً مكسوراً في منزلك، هل ستكون هناك عواقب لكسره أكثر؟ أو هل ستكون حريصاً على ألا يرمى!؟

وهناك أمثلة على هذه النظرية ومن مجالات أخرى..

* إذا ترك أحدهم بعض القمامة في حديقة عامة، ولم تتم إزالتها في وقت معقول، فسيؤدي إلى قيام أشخاص آخرين بنفس الفعل في الحديقة وفي غيرها.

* إذا سمح أستاذ لأحد الطلاب بالغش في اختبار ما، فسيكون الغش مقبولاً في امتحانات أخرى ومن طلاب آخرين.

* إن لم تُصلح خللاً صغيراً في سيارتك أو بيتك مثلاً فسيؤدي إلى مشكلة أكبر.. خلاف صغير مع زوجتك إن لم ينحل يؤدي إلى الفراق.

تجاهل المشكلات الصغيرة سيؤدي إلى مشاكل أكبر مستقبلاً.. وفي واقعنا اليوم هناك العديد من القضايا الصحية والبيئية والاجتماعية التي نواجهها كانت بالتأكيد نتاج تراكمات لأفعال خاطئة صغيرة لم تتم معالجتها، فتراكمت وتفاقمت.

وأخيراً..

قال أبو البندري غفر الله له: علينا إصلاح النوافذ المكسورة في حياتنا حتى نحظى ومجتمعنا والأجيال القادمة بمستقبل أفضل!

ولكم تحياااااتي

_________________________________________________________

  • كاتب إعلامي

للتواصل

تويتر: @alomary2008

إيميل:

Alomary2008@gmail.com

التعليقات (٠)اضف تعليق

أضف تعليقًا

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use theseHTMLtags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>