الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

أول فيديو لعملية تفجير كنيسة بسريلانكا.. الانتحاري يحمل المتفجرات وسط الحشود

أول فيديو لعملية تفجير كنيسة بسريلانكا.. الانتحاري يحمل المتفجرات وسط الحشود

تواصل – وكالات:

ظهر فيديو، هو الأول كما يبدو، لواحد من الانتحاريين الذين نفذوا هجمات على كنائس وفنادق صباح أمس الأحد في أماكن عدة بسريلانكا، وفيه نراه يطل فجأة بين محتشدين عند مدخل كنيسة Katuwapitiya في العاصمة كولومبو، حاملاً حقيبة على ظهره، ومسرعاً إلى الداخل بعد التفاتة سريعة منه إلى اليسار، نجد منها أن عمره بالعشرينات تقريباً، ثم ينتهي الفيديو الذي التقطت صوره كاميرا عامة للمراقبة عند المدخل، ربما بسبب عملية قطع قام بها القيمون على “يوتيوب” أو لأن موقع Lanka Truth الإخباري باللغة المحلية، لم يرغب ببثه كاملاً.

وقضى في التفجير العشرات بين قتلى وجرحى، فتوزعت جثث على الأرض والدماء وجدوها على المقاعد الخشبية، فيما سقف الكنيسة كان مدمراً بالكامل تقريباً، على ما بثت الوكالات.

وتحدثت مواقع إخبارية محلية اليوم الاثنين أيضاً، عن أحدهم وصل مساء السبت إلى فندق Cinnamon Grand المصنف 5 نجوم، فسجل نفسه باسم محمد عزام محمد، ثم مضى حين استيقظ الأحد إلى حيث كان بعض النزلاء يقفون بالصف للمرور أمام “بوفيه” مطعم Tabrobane الممتدة عليها متنوعات من فطور الصباح، فأقبل ووقف خلفهم وبيسراه صحن يحمله.

عندما جاء دوره ليصبح الأول بالصف ويختار طعاماً يضعه في صحنه، رمى الطبق من يده وقام بما لا يخطر على البال، فضغط على صاعق بث ومضة إلى عبوات ناسفات كانت مثبتة في ظهره، وفجرّها منتحراً وراغباً بقتل نزلاء معظمهم أجانب، إلا أن ظنه خاب، فقد أوقع عدداً من الجرحى، لكن عبواته لم تقتل سوى 3 أشخاص، بينهم مدير لأحد أقسام الفندق القريب من منزل رئيس وزراء البلاد Ranil Wickremesinghe في العاصمة.

اكتشفوا من تحقيق أولي سريع، أن محمد عزام محمد ليس الاسم الحقيقي للقتيل الرابع، بل هو منتحل، وأنه ليس رجل أعمال كما ذكر باستمارة الفندق، ولا العنوان الذي ذكره عنوانه أيضاً. كما وجدوا قسماً من جثته بقي واضحاً للعين ولم يتمزق إلى أشلاء بفعل التفجير، وكأن العبوات لم تنفجر كلها على ما يبدو، والشيء الوحيد الذي وجدوه حقيقياً في استمارته هو أنه سريلانكي، إلا أنه لا يزال مجهول الاسم كزملائه الإرهابيين.

 

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة