الثلاثاء، ١١ محرم ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٩ أغسطس ٢٠٢٢ ميلادى

بشار أمر بالتخلص من شقيقه باسل لينفرد بالحكم

بشار أمر بالتخلص من شقيقه باسل لينفرد بالحكم

 تواصل – متابعات:
فجّر الجيش السوري الحر مفاجأة من العيار الثقيل، تؤكد مسؤولية النظام السوري والرئيس بشار الأسد شخصياً، عن عملية مقتل باسل الأسد الذي كان يتولى مهمة قيادة الحرس الجمهوري، ولقي مصرعه في ظروف غامضة عام 1994 قرب مطار دمشق الدولي، عن عمر لم يتجاوز 32 عاماً.
ووفقاً لصحيفة "اليوم" قال مصدر بالجيش الحر للصحيفة في اتصال هاتفي، إن التحقيقات التي قام بها المحقق العسكري للجيش الحر، مع العميد الركن منير شليبة مدير قسم الإرهاب في سوريا، والموجود بقبضة الجيش الحر حالياً، أدت لاعترافه بالمشاركة في تخطيط وتنفيذ عملية قتل باسل الأسد.
واعترف العميد شليبة، الذي طلب تأمين حياته مقابل تزويد الجيش الحر بالمعلومات المهمة، بقتل ثلاث شخصيات أبرزهم باسل نجل الرئيس الراحل حافظ الأسد، وشقيق الرئيس الحالي بشار الأسد.
وتعود تفاصيل العملية إلى قيام العميد منير شليبة، والعميد محمد سليمان، اللذان كانا يعملان وقتها بالقصر الجمهوري، وأحدهما كان مرافقاً لباسل الأسد، بزرع عبوة ناسفة مزودة بمادة غازية مخدرة تعمل على التنويم المباشر لمن يستنشقها، ثم زرع العبوة قبل سفره بـ24 ساعة.
وقال شليبة: عندما انطلق باسل بسيارته إلى المطار، كانت العبوة مبرمجة للتفجير عندما تصل سرعة السيارة إلى 140 كلم/ ساعة، وحصل انفجار للعبوة التي كانت تحوي أحدث التقنيات، ومن بينها تقنية انعدام الصوت، بحيث تنفجر دون أن يسمع لها أي صوت، ما أدى لوقوع الحادث مع اصطدام شديد عند أحد المنعطفات بالطريق ليفارق باسل الحياة على الفور.
واعترف العميد منير شليبة أنه تلقى الأوامر بتنفيذ جريمة القتل من بشار الأسد شخصياً، والذي أرسل له العبوة التي تعمل عن بعد وهي من صناعة بريطانية، مع وعده بتوليته مناصب رفيعة، ومكافآت مالية ضخمة، ونفذ بشار وعده فيما ناله شليبه لاحقاً.
وأكد شليبة أيضاً، أنه مع العميد محمد سليمان، قتلا اللواء غازي كنعان رئيس شعبة المخابرات السورية السابق في لبنان، بمكتبه، بعد خلاف كبير مع اللواء رستم غزالة، وبشار الأسد حول عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وتم إرسال الاثنين (شليبة وسليمان) إلى مكتب الوزير كزيارة، ليتم خلالها التخلص من العميد سليمان بقتله بتخطيط من العميد منير شليبة خلال الزيارة، بعد طلبه أكثر من مرة منصباً كبيراً من الرئيس بشار الأسد، الذي كان يقول:"لا يوجد شاغر"، ولكن في آخر مرة.. قرر بشار قتله وأعطى القرار بذلك لشليبة، فتم قنصه وهو على شاطئ البحر، عن طريق قناص تابع لـ (حزب الله).
واعترف شليبة أيضاً بأنه زود المخابرات الأمريكية بمعلومات كاذبة حول ما يسمى مكافحة الإرهاب، وزج بأسماء إسلاميين لا علاقة لهم بالموضوع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *