الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

ما أسباب ارتفاع نسبة «الطلاق قبل الدخول» إلى 45%؟

ما أسباب ارتفاع نسبة «الطلاق قبل الدخول» إلى 45%؟

تواصل- جدة:

أظهرت دراسة أجرتها جمعية المودة لتنمية الأسرة، عن ارتفاع نسبة الطلاق قبل الدخلة إلى 45% بجدة، وذلك لأسباب مختلفة، أبرزها ضغوط الزوجة وأسرتها على الزوج.

وبينت الدراسة أنها استبعدت من أسباب الانفصال وجود أسباب صحية للطرفين، أو ظروف عمل المرأة وإكمال تعليمها، أو اختيار الشريك عن طريق الإنترنت، مطالبة بإنشاء وتطوير المراكز المتخصصة في بحوث دراسات الأسرة لرفع مستوى ثقافة المجتمع.

وأكدت الدراسة التي أجريت على نحو 164 مطلقاً ومطلقة أن نسبة الطلاق قبل الدخلة ارتفعت إلى 45%، ولا سيما في أوساط من تتراوح أعمارهم بين 26 إلى 30 عامًا.

وبينت أن من تتراوح أعمارهم بين 21 إلى 25 عامًا، نسبة الطلاق بينهم 24%، فيما انخفضت النسبة للفئة العمرية التي تقل عن 20 عامًا إلى 3% فقط، وبلغت نسبة الطلاق لضغوط من قبل الزوجة وأسرتها 60%، وضغوط من قبل الزوج 17% وأخيرًا ضغوط أهل الزوج 5.5%.

وأشارت إلى أن الذين تراوح أعمارهم بين 26 و30 عامًا بلغت نسبتهم 43%، فيما كانت أقل فئة عمرية في الاستطلاع، الذين كانت أعمارهم 20 سنة عند الزواج بنسبة 2%.

وأكدت الدراسة أن أهم أسباب الطلاق مستوى الثقافة الشرعية للزوجين، وعدم تمكينهما من الرؤية قبل العقد، إضافة إلى تباين مستوى التكافؤ الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي، فضلا عن إثارة أعصاب الشريك، بجانب الحالة المزاجية لأحد الزوجين.

 

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة