الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

القراءة ضرورة أم ترفيه؟

القراءة ضرورة أم ترفيه؟
فيحاء الحربي

أعز مكان في الدنى سرج سابح

وخير جليس في الأنام كتاب

في عصر طغيان التكنولوجيا على نواحي الحياة، أصبحت المعرفة والاطلاع عند الكثيرين تأتي في آخر سُلَّم الأولويات، ليس لأنهم لا يرون أهميتها، وإن كان هذا السبب وارداً عند البعض ولكن لأن التقنية ساهمت بشكل كبير في توفير المعرفة بطريقة مختصرة.

فمن يريد معلومة يحصل عليها بـ (ضغطة زر) على أحد محركات البحث.

فالطلاب والباحثون ومن هو في حكمهم، لم يعودوا بحاجة لتقليب صفحات الكتب لأخذ المعلومة التي يريدونها.

لذا شاع عند الغالبية مفهوم أن القراءة هي من ضمن الهوايات، التي تُقضى بها أوقات الترفيه. لو نظرنا لمعنى القراءة لوجدنا الكثير من التعريفات التي تبين لنا ماهيتها.

القراءة: تعني استخلاص المعنى من المادة المكتوبة وتحليل رموزها.

وبعضهم يرى أنها: القدرة على تقوية الحواس والذاكرة والعقل للحصول على الكثير من المعرفة. مما لا شك فيه أن المطالعة هي أقوى الوسائل التي تنمي المهارات، إذ تضيف المعلومات الجديدة والألفاظ المتجددة الكثير من الوعي لدى المُطالع، كما أنها تعزز الثقة في النفس، تمنح القارئ القدرة على التحليل، والاستنتاج، وتقوي ملكة النقد والتمييز بين ما هو غث وسمين، تكسبه المعارف التي من خلالها ينتقل بين ماضي وحاضر الإنسانية، فيعايش الحضارات بتجوله بين ثقافات الشعوب ويكتشف نظم وقوانين المجتمعات.

القراءة أنواع: فمنها القراءة في تخصص معين وهذه تطلب وقت الحاجة.

والنوع الثاني: هي القراءة للمعرفة والتزود بمعلومات حديثة ترفع من مستوى العلم والاطلاع، وهذه هي التي نريدها أن تصبح عادة عند الجميع.

قد يرى البعض صعوبة في البدء بالقراءة

إما لأنه (يظن) أنه لا يملك الوقت، وإما لأنه لا يدري كيف يبدأ بالقراءة ومن أين؟

نعتقد أن تجاوز هاتين العقبتين سهل ميسور. بالنسبة للوقت فمن يرغب في شيء يوفر له وقته.

أما العقبة الثانية فيتجاوزها بالإجابة على سؤال: ما هي المعلومات التي يرغب بمعرفتها؟ وفي أي مجال؟ ما هي المجالات التي يميل لها؟

القراءة هي الينبوع الذي

لا ينضب من المعرفة واكتساب

المهارات المتجددة.

فـلتكن القراءة حياة.

التعليقات (٠)اضف تعليق

أضف تعليقًا

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use theseHTMLtags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>