الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

ماذا نتوقع ..؟

ماذا نتوقع ..؟
فيحاء الحربي

كما نعرف أن التوقع: هو التكهن بحصول أمور في المستقبل، الخبرة والمعرفة أحد دعائمها، وإن كانت ليست من أركانها.

لن نتحدث عن التوقع من حيث المصطلح العلمي، لكن سنتناول أثره على تعاملنا مع من حولنا.

أن نتوقع أمر معناه أن نتصرف بطريقة تجعلنا نختار هذا السلوك أو ذاك الشعور بناء على ما نتوقعه (نظنه).

لا شك جميعنا يدفعه التوقع كـ أحد المحفزات في حياتنا اليومية.

الإشكالية تكمن حينما يكون هذا التوقع هو الأساس، الذي من خلاله نبني علاقتنا بالآخرين (أقارب، أصدقاء، موظفين ..الخ)

نتوقع من أحد ما أن يشعر بما نشعر به تجاه ذلك الموقف، ويتصرف كما (نتوقع منه) في تلك اللحظة.

لذا إن خاب (توقعنا) انهالت عليه عواصف العتب وال (تشرهـ ) وأعطينا أنفسنا الحق أن نحمله ما لا يحتمل من متطلبات ليس لنا الحق فيها .

العلاقات تبنى على التكامل لا التملك، ولا شك أن ردة فعل الآخرين لا يمكن أن يكون لنا الحق بامتلاكها بحجة أننا (نتوقع ) منهم كذا وكذا .

إن من الإشكاليات أيضا أنه يرتفع سقفه إلى حد يحبط من حولنا، إذ يصبح لديهم يقين لن يستطيعوا أن يصلوا إلى المستوى الذي نتوقعه منهم، بسبب ما نظهره لهم من خيبة أملنا بهم .

فيسبب ذلك :

*انعدام ثقتهم بأنفسهم .

*توقفهم عن تطوير ذواتهم ورفع مستوى عطائهم.

*عدم مبالاتهم بالانتقادات (الهادفة) لفقدان الرغبة في التغيير .

إن حل مشكلة (رفع سقف التوقعات) ليست بتركها تماماً.

إن الموازنة بين هذا وذاك هو الحل الأنسب فيجب أن يكون هناك توقع (إيجابي ) يصل للآخرين فنحن نتوقع منهم الإبداع، الأمانة، الصدق، الإنجاز، الإتقان، الإخلاص .

نحن نتوقع منهم كل ما يمكنهم القيام به.

لكن لا نملي عليهم (توقعاتنا المسبقة) قصدنا ذلك أو لم نقصد.

حتى نبني علاقات قوية ناجحة، لابد من الإيمان أننا نتعامل مع بشر فيهم التقصير والضعف والعزيمة والصلابة.

فـلنبني وإياهم سقف التوقعات الملائم

فيحاء الحربي

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة