الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة الفجر

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة ...

ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الأحيدب: الأجنبي يتدرب عندنا.. والمواطن مُطالب دائمًا بشهادة خبرة

الأحيدب: الأجنبي يتدرب عندنا.. والمواطن مُطالب دائمًا بشهادة خبرة

تواصل – فريق التحرير:

سلط الكاتب محمد بن سليمان الأحيدب، الضوء على بعض التناقضات الغريبة والمكررة يوميا، سواء داخل المؤسسات والقطاعات الحكومية، أو داخل المؤسسات والمنشآت الخاصة.

وبين الكاتب في مقال له بصحيفة “عكاظ” أن من أبرز تلك التناقضات في مسألة التوظيف هي توظيف الفتاة السعودية في بيع قطع غيار السيارات بينما مديرها مستورد!، ومطالبة المتقدم السعودي بشهادة خبرة بينما الأجنبي يتدرب عندنا!، واشتراط اجتياز اختبار لغة إنجليزية على المتقدم داخليا، بينما التعاقد من الخارج يتم مع شخص لا يفك الحرف ولا يتحدث بالإنجليزية!، حسب تعبيره.

وأوضح أن التناقضات أيضا في تطبيق بعض الدوائر للتقشف في عناصر أساسية بينما عقد الورود لمكتب المدير ولطاولة اجتماعاته يضيع تقشف سنة!

وأشار إلى التناقض الكبير في مسألة الإجازات المرضية، حيث أوضح أن الإجازة المرضية والعذر الطبي للطالب والطالبة في الجامعات وللموظف الحكومي غير مقبولة إذا صدرت من مستشفى خاص!، ولا بد من الحصول على العذر الطبي أو الإجازة المرضية من مستشفى حكومي، وهذا أمر لا أعترض عليه مطلقا كوني أعرف أن مسوغاته مقبولة، وهي الخوف من إساءة الاستخدام أو المتاجرة بالتقارير الطبية وتولد سوق سوداء للإجازات المرضية، ولكن عدم الثقة لا تتجزأ، تماما مثل أن الثقة لا تتجزأ، إما أن أثق فيك أو لا أثق.

وتابع قائلا: “أثق في بعض المستشفيات الخاصة التي تطلب من المريض إجراء الفحوص المخبرية والإشعاعية المكلفة جدا، وأثق فيها عندما تقرر التنويم لعدة أيام بتكلفة عالية، وتقرر إجراء جراحة أو أي تدخل مكلف، فيما لا أثق في ما تصدره من تقارير إجازة أو عذر طبي؟!. هذا تناقض واضح وازدواجية غريبة”.

واختتم الكاتب مقاله قائلا: “علينا أن نعيد النظر في الأمور المتعارضة والمواقف المتناقضة ونعالج الازدواجية والكيل بمكيالين للكثير من القضايا، فالتناقض في حد ذاته يحبط الهمم ويثير التساؤلات ويولد الحجج”.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة