الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

هاجس البارادايم أم أغلوطة حكم؟

هاجس البارادايم أم أغلوطة حكم؟
محمد مشبب القحطاني

غالباً ما نتعامل مع مختلف الأمور في الحياة اليومية في نطاق ما اكتسبناه من تجارب وخبرات ومعتقدات كونت خلفية نستعين بها في إطلاق الأحكام على الوقائع، فنصف الأحداث بين مقبول ومرفوض وجميل وقبيح.

وكثير منا لا يدرك أن في ذلك تحجيماً للظواهر في أدمغتنا وتغييباً كبيراً للطلاقة في التفكير حيث إن الفرد يرى أن ما يصلح لنفسه لابد أن يصلح لغيره وللعكس في ذلك نصيب؛ أي ما لا يصلح لفرد بعينه لا يصلح للآخرين.

فتنطلق صفارة الحكم مُقلصة قوانين الكون في زمرة حيز يضيق ذرعاً بما اختزن من حصاد السنين والتنشئة الاجتماعية التي حظي بها الفرد.

كان في هذا الدافع صيحة نظرية قلبت المفاهيم وأثارت من الفضول الخامد، ما ينبئ بالخير ويبشر بالتغيير الفكري الذي يخطو في مسيرة الانفتاح الذهني والتعديل السلوكي،حيث أُطلق على تلك القواعد والحدود والقيود والضوابط التي نحتت بدواخلنا دوائر نمارس فيها حراكنا:البارادايم.

وضحايا البارادايم كثُر يستحيل إحصاؤهم؛ ظناً أن غياب عنصر الخبرة يصنع منه ذلك غير المرغوب فيه ولا طائل منه إلا تعطيل عجلة الإنتاج، مع أنالخبرة في النهاية هي كم من معلومات ومعارف ليس بالضرورة تحدد مستوى الأداء حتماً، بل يطغى في الأغلب عنصر القدرة على التعلم والاستمرارية فيه على الحكم بالأداء.

وبين مبدع أراد التحليق عالياً بفكرة بدت للسامع تسطع غرابة فكان الردع أسرع من البرق. بل وتظهر خطوط البارا دايم في حواراتنا اليومية بين رافض لفكرة أو نسق معين دون التمعن فيما يقال أو لماذا يصنف في خانة معينة دوناً عن غيرها.

والخلاصة الأكيدة هنا هي كلما كان البارادايم أقل كلما كان الإبداع والانطلاق الفكري لا حصر له وينفي بذلك وبقوة نظرية تشابه الظروف والمعطيات التي ليس بالضرورة تؤدي إلى نتائج تشابه بعضها بعضاً.

واللين في نظرية البارا دايم أنها قابلة للتطبيق والتعميم على كل مناحي الحياة من علاقات وعمل وإنجاز ونجاح وفكر، نظرية تسمو بعمقها لتخاطب ذهنا لا يُلامس أفكار الماضي وسيطرة الخبرات والتجارب دوناً عن التمعن في كل حدث على حدى ودحض ما يُشاع من تعميم.

وتقليل سيطرة البارا دايم لا يُكتسب بين الفينة والفينة فالخبرات التي حكمت مجالات مسارنا اليومي أعمق من أن تتلاشى بنفخة هواء فالتدريب والإصرار قبله والتكرار بعده منفذ غرس الفكر الجديد بدل الفكر القديم.

في الحقيقة نظريات كثيرة في السنوات الأخيرة برزت مُعالجة طرق التفكير والتمحيص وكيفية استثمار الدماغ البشري في ما يعجز اللسان عن حصره بالتعداد والتذكير ناهيك عن أثرها الواقع والواضح في السلوك والأداء.

 فالبارادايم أو ما شابهه من النظريات حرية أن تحظى بالتجريب والاعتناق ليس لقلب موازين بل لإطلاق العنان لوضوح في المسار الفكري يخلق جودة ويدحض خلافات تُشتت القدرات.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة