الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

رئيس «CIA» السابق يكشف عن رسائل سرية مع قائد فيلق القدس الإيراني

رئيس «CIA» السابق يكشف عن رسائل سرية مع قائد فيلق القدس الإيراني

تواصل – وكالات:

كشف الجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس – قائد القوات الأمريكية السابق في الشرق الأوسط والرئيس السابق لوكالة المخابرات المركزية “سي آي إي”، عن تفاصيل رسائل سرية بينه وبين قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، مؤكداً أنه من يقود سياسة إيران الخارجية وليس وزير الخارجية جواد ظريف.

وقال بترايوس خلال فيلم وثائقي لقناة “بي بي سي” البريطانية عن قاسم سليماني، عُرض مساء الخميس، إن قائد فيلق القدس كان قد أرسل له رسالة سرية عبر الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني، يطلب فيها مفاوضته خلال معارك البصرة عام 2007 بين الميليشيات الموالية لإيران من جهة والقوات العراقية وقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة من جهة أخرى.

ووفقاً لشبكة “صوت أمريكا” VOA، فقد قال سليماني لبترايوس في الرسالة إنه الشخص الأول الذي يتحكم بالسياسات الإقليمية للنظام الإيراني، مضيفاً: “عليك أن تتفق معي.. انسَ أمر الآخرين”.

ورفض بترايوس طلب سليماني وأبلغه من خلال الوسيط بأنه “لا يمكن أن يجلس ويتفاوض مع شخص يقود المجاميع التي تقتل الجنود الأمريكيين”.

وبرز دور قاسم سليماني في قيادة دفة سياسة إيران الخارجية وتدخلاتها في دول المنطقة من جديد، عندما قدم وزير الخارجية الإيراني ظريف استقالته في 25 فبراير الماضي، بسبب تغييبه عن اجتماعات رئيس النظام السوري بشار الأسد في طهران مع المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني بينما حضرها سليماني.

وقال ظريف الذي تراجع عن استقالته بعد يومين، إنه بعد انتشار صور تلك اللقاءات “لم يعد له مكانة في العالم كوزير خارجية لإيران”.

وبات من المعروف لدى المراقبين للشأن الإيراني أن المؤسسات الموازية المدعومة من قبل المرشد خامنئي خاصة فيلق القدس، هي من تدير دفة السياسة الخارجية؛ وذلك لعدم ثقة المرشد بحكومة روحاني وحلفائه الإصلاحيين.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة