الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

سطوة المواقف

سطوة المواقف
وعد حسين

دائماً ما تكون الظروف والمواقف التي نمر بها وتحديات الحياة كفيلة بأن تكشف لنا حقيقة أشخاص كُثر من الذين نتعامل معهم خلال مسيرتنا وتواصلنا الاجتماعي معهم، لا نجد من يقف معنا في هذه المواقف إلا أصحاب القلوب والعلاقات الصادقة، فشكراً لهم، مرارة الإحساس حين يخذلنا من نثق بهم ويخدعونا بأقوالهم المزيفة وأكاذيبهم تصنع جرحاً لا يندمل بسهولة كما لا يسهل نسيانه مع مر الأيام… فشكراً للحياة التي علمتنا أن نتصدى لهم وأكسبتنا القدرة على أن نتلقى صفعات من الألم والوجع منهم حين أنكروا فضلنا وتجاهلوا كل ما فعلناه لأجلهم.. حين جعلونا نتجرع مرارة الانكسار وضياع العمر دون انتصار… أحياناً تجد نفسك وأنت بين طيات الحياة وحيداً، فقد بذلت كل ما هو غالٍ وثمين لأشخاص لا يُقدرون معنى العطاء والتفاني لأجلهم… علمتنا الحياة أن نقف أمام كل نقطة ونضعها في مكانها الصحيح فرب غلطة أضاعت كل أحلامنا… وأن نعيش على مبدأ لا نسمع ولا نرى ولا نتحدث إلا بما نريد ولمن نريد… علمتنا المواقف أن الحياة مصالح وأن الكثير من الأشخاص المقربين إليك لا يهتمون لأمرك. وأن العطاء مقابله الأخذ… وأن الكرم غباء والبخل شيمة العظماء. وأن الكل أضاع مبادئه في ظل تلك التفاهات… منساقين وراء شهواتهم ورغباتهم بلا انتهاء. فلا حدود لها، لا قانون يقيمها، ولا أخلاق تعفها.
قد نكون تعساء جداً… إذا كنا مصدر الحزن لأقرب الأشخاص إلينا… لأننا لم نسعَ لرسم بسمة أمل أو ضحكة فرح على وجوه من كانوا بحاجتها يوماً ما. فقبح الأفعال صدمة، وطعنة القريب نافذة، حيث أنك في الغالب لا تتوقع منه سوى أن يكون مصدراً للسعادة والراحة والفرح.
نعتذر لكل ما هو جميل في حياتنا، ولكل لمسة تقدير كانت من أشخاص نبلاء وصادقين مروا على علينا، تعرفنا بهم، ألفناهم وألفونا… أشعر أحياناً كأنني فقدت لذة ومتعة الحياة… لذلك اعتذر لنفسي لأنها لم تنل ما تستحق. ويبقى الأمل ” لا نريد خسارة من كن نظن أنهم يمثلون حياتنا بكل معانيها “.
وعد حسين

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة