الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

«الرصاص» حيلة شهيرة للمهربين.. وتوضيح رسمي من «الجمارك»

«الرصاص» حيلة شهيرة للمهربين.. وتوضيح رسمي من «الجمارك»

تواصل – متابعات

كشف مشرف العمليات في الهيئة العامة للجمارك يوسف المسعودي، أن مادة الرصاص لا تعرقل كشف الأشعة لمحاولات تهريب الممنوعات حين إخفائها في بطاريات المركبات كما يظن المهربون، إذ تم إفشال العديد من هذه المحاولات، وضبط كميات متفاوتة من المخدرات المهربة.

وأكد، وفقاً لـ”اليوم”، أن هناك أساليب حديثة وطرقاً مبتكرة في التهريب، وكان آخرها وضع الممنوعات في قوالب مصنعة من الملح وتهريب أطفال.

وأوضح “المسعودي” خلال إقامة معرض الوقاية من أضرار المخدرات في مدرسة الأمير سلطان المتوسطة والثانوية بمدينة الملك فهد العسكرية، بمشاركة الجمارك السعودية، ومجمع الأمل للصحة النفسية، ومكافحة المخدرات بالمنطقة الشرقية، وجمعية تعافي، وفصول الأمل بمدرسة الأمير سعود بن نايف، أن عمليات تهريب الأشخاص محدودة؛ لمحدودية الأساليب التي تتم بها طرق التهريب، والتي تنحصر في أسفل الكرسي، أو في مؤخرة المركبة، أو في وضع الأطفال الصغار في أقفاص كرتونية.

وأشار مدير البرامج الوقائية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالمنطقة الشرقية أحمد الصالحي، إلى أن علاج المدمنين يتم بسرية تامة، من أجل ضمان العلاج، والتخلص من الحالة الإدمانية، موضحا أنه لا يوجد إجبار في التقدم للعلاج من قبل الطلاب، بل يتم الإقبال من خلال توضيح أهمية المعارض وحرص الدولة على حماية الأبناء الشباب من هذه الآفة.

وذكر أنه بالإمكان، حين رفض أي شخص مدمن للعلاج، تقدم أحد أقاربه من الدرجة الأولى لشرح حالته والحصول على العلاج. وأضاف إنه لا يوجد تخوف من طلاب المدارس في الرغبة بالعلاج، والطلاب يوجد لديهم تواصل مع مرشديهم، ويتواصلون مع الجهات المسؤولة عن العلاج كأي شخص آخر.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة