الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

إمام الحرم النبوي: المسلم الواعي يبدأ بنفسه ويصلح ذاته

إمام الحرم النبوي: المسلم الواعي يبدأ بنفسه ويصلح ذاته

تواصل – فريق التحرير:

قال فضيلة الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة اليوم: عباد الله النجاح في الحياة مطلب لكل إنسان، والسعادة مقصده ومراده، وإليهما تسعى النفوس وتميل القلوب، وقد رسم لنا النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثية النجاح والسعادة في الدنيا والآخرة، بحديث غزير الفوائد، عظيم المنافع بقوله: (احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز).

وقال فضيلته: (احرص على ما ينفعك) فالحياة قصيرة، والشباب يعقبه الهرم، والصحة يهددها المرض، قال ابن مسعود رضي الله عنه: (ما ندمت على شيء ندمي على يومٍ غربت شمسه، نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي)، وقال تعالى: (يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ * يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي).

وأضاف فضيلته: المسلم الواعي الذي يحرص على ما ينفعه يبدأ بنفسه، ويصلح ذاته، وكل ما لا يعنيه لن يغنيه، قال صلى الله عليه وسلم: (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)، ومن ترك ما لا يعني وانشغل بما يعني، حسن إسلامه، وتفرغ لأولوياته، وارتقى بأعماله، وصفى نفسه وأخلاقه ولسانه، بل يكون على نفسه رقيباً ولسلوكه حارساً، يتعامل مع نفسه بصدق وإنصاف.

وذكر فضيلته ومهما كان الإنسان حريصاً على ما ينفعه فإنه لن يتحقق له هدف ولا مقصد إلا إذا أعانه الله ووفقه وسدده (احرص على ما ينفعك واستعن بالله)، فهو سبحانه المستعان الذي يلجأ إليه كل الخلائق اختياراً واضطراراً، فالكل يستعين به في الشدة والرخاء والسراء والضراء، وكل إنسان في حاجة دائمة إلى عون الله في كل أحواله وفي كل أمور دينه ودنياه.

وفي الخطبة الثانية قال فضيلته (ولا تعجز) لأن العاجز قيد نفسه بمعاني الخمول، ووثق خطواته بأوهام الكسل، وسلَّم فكره للتغني بالأماني، العجز يفتح عمل الشيطان، ومفتاح كل شر بقوله لو كان كذا وكذا، ولو فعلت كذا، ويصدر عنه الهم والحزن، والجبن، والبخل، وضلع الدين، وغلبة الرجال، ولذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال).

واختتم فضيلته الخطبة قائلاً هذا حديث عظيم جمع بإيجاز كل خطوات النجاح، فمن حرص على الأمور النافعة واجتهد فيها وسلك أسبابها، واستعان بربه في حصولها وتكميلها كان ذلك كماله وتوفيقه، ومتى فاته واحدٌ من هذه الأمور الثلاثة، فاته من الخير بحسبها (احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز).

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة