الإثنين، ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ ميلادى

الشيخ عبدالله المنيع يطّلع على مشاريع المستودع الخيري بجدة

الشيخ عبدالله المنيع يطّلع على مشاريع المستودع الخيري بجدة

تواصل – جدة:
أثنى عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع على أداء القائمين على المستودع الخيري بجدة وعلى مستوى الخدمات التي يقدمونها للمجتمع، والتي يتم تنفيذها من خلال إستراتيجية ورؤية واضحة المعالم والأهداف، وتحرٍ وبحث دقيق للمستحق والأكثر استحقاقًا.
واعتبر المنيع أن ما يقوم به المستودع من برامج ومشاريع يعدّ من التعاون على البر والتقوى، وهو ما يجب على المسلمين أن يقوموا به فيما بينهم، كما يجب علينا كمجتمع أن ندعمه ماديًا ومعنويًا لتحقيق أهدافه السامية والرامية إلى دعم لُحمة وترابط المجتمع، تطبيقًا وتجسيدًا.
وامتدح المنيع القائمين على هذا الصرح الخيري "هم رجال محتسبون شغلهم الشاغل تخفيف وطأة الفقر والإعسار عن المعوزين"، موصيًا إياهم بالاحتساب والعمل والمثابرة بجد وإخلاص وإتقان، وأن يواصلوا الاستمرار في البحث عن الوسائل المطورة لأعمالهم ومشاريعهم والتي يكون من ثمارها تجويد العمل الخيري، ورقي الخدمات المقدمة للمستفيدين، حتى تصل الصدقات لمستحقيها فعلًا ويعم النفع ويكثر الخير.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها الشيخ المنيع للمستودع الخيري بجدة اطلع من خلالها على أهم برامج المستودع، كما بحث بعض المسائل الفقهية المتعلقة بأنشطة ومشاريع المستودع.
واطّلع المنيع على أبرز المشاريع الرمضانية التي يقدمها المستودع للأسر المستفيدة من برامجه وفي مقدمتها برامج "مثل أجرهم" لتفطير الصائمين و"برنامج  السلة الرمضانية" و"زكاة الفطر". كما أثنى المنيع على استخدام المستودع للتقنية الحديثة، والطرق العلمية للبحث الميداني في تحديد الاحتياجات الفعلية للمستفيدين، إضافةً إلى الدقة في تنفيذ المشاريع والبرامج وفق آليات وضوابط واضحة ومحددة، بهدف إخراج الأسر المستفيدة من دائرة الفقر والحاجة إلى دائرة الإنتاجية والاكتفاء الذاتي.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن عمل المستودع الخيري بجدة لا ينحصر في مجرد تقديم المساعدات المقطوعة أو الآنية للمحتاجين فقط، بل إنه يكفل آلاف الأسر المستفيدة عبر تقديم منظومة متكاملة من الأدوار والمشاريع المترابطة، من خلال تنفيذ عدد من البرامج الخيرية من أبرزها برنامج الإطعام الذي يقدم بطاقات ممغنطة تصرف بموجبها مشتريات شهرية من أحد المراكز التموينية الكبيرة، وبرنامج الكساء الذي يقدم الملبوسات من خلال صالات عرض خاصة ومجهزة لاستقبال المستفيدين، وبرنامج الأثاث الذي يتم من خلاله استقبال وإعادة تدوير الأثاث المستعمل لصالح الأسر المستفيدة، وبرامج التأهيل والتدريب لأبناء الأسر المستفيدة، بالإضافة إلى الكثير من البرامج النوعية المتميزة.
الجدير ذكره أن المستودع الخيري أطلق عددًا من المشاريع والبرامج المساعدة للأسر المحتاجة منذ بداية شهر رمضان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *