الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة الفجر

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة ...

ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

3 أسئلة تُجنبك «التفكير المفرط».. أجب عليها

3 أسئلة تُجنبك «التفكير المفرط».. أجب عليها

تواصل – وكالات:

تقول الاختصاصية الاجتماعية، إيمي موران، إن الفرق بين التفكير المفرط والتفكير الذي يؤدي إلى حل المشكلات، هو المنظور الذي يرى فيه الشخص الأشياء.

وأشارت إلى أنه عندما يجد الإنسان نفسه يفكر كثيراً في مشكلة، فعليه أن يجيب عن الأسئلة الثلاثة التالية:

1. هل هناك حل لهذه المشكلة؟

بعض المشاكل لا يمكن حلها. لا يمكن أحيانا طرد المرض من جسد شخص عزيز، ولا يمكن العودة بالزمن لتجنب حادث صادم، لذا فإن الغرق في التفكير بالأمور غير المجدية سيكون ضاراً بسلامتك النفسية.

2. هل أركز على المشكلة أم على إيجاد حلول؟
إذا كنت تواجه مشكلة مالية، فإن البحث عن حلول لكسب المزيد من المال أو سداد الديون سيكون أمرا مفيدا، أما تخيل نفسك وقد أصبحت بلا مأوى أو التفكير في كيفية تدهور وضعك المالي، فسيجعلك تشعر بأنك عالق في ورطة.

3. ماذا أنجزت من هذا التفكير؟

إذا كانت تفكر بالوصول إلى منظور جديد لحل المشكلة، فقد يكون ذلك مفيداً، ومع ذلك، إذا فكرت مراراً في كيفية تدحرج الأمور نحو الأسوأ، من دون تحديد إجراءات يمكن أن تساعدك، فهذا يعني أنك تفرط في التفكير، مما قد يؤدي إلى نتائج مدمرة، مثل الأرق والانطواء واضطرابات النوم.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة