الأربعاء، ٩ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٢ ميلادى

الكشف عن فرق «اغتيالات سرية» في العراق تستخدمها إيران لإسكات معارضيها

الكشف عن فرق «اغتيالات سرية» في العراق تستخدمها إيران لإسكات معارضيها

تواصل – وكالات:

قالت صحيفة “تليجراف”، نقلاً عن مسؤولين أمنين بريطانيين، إن إيران تستخدم فرق اغتيالات سرية في العراق لإسكات الأصوات التي تنتقد التدخل الإيراني في الحكومة العراقية الجديدة.

ويدير هذه الفرق، بحسب ما كشفته الصحيفة، “قاسم سليماني”، قائد “فيلق القدس” التابع لـ “الحرس الثوري الإيراني” بهدف تخويف العراقيين المعارضين للتدخل الإيراني في السياسة العراقية.

وبحسب الصحيفة، تم نشر فرق الموت في مايو، عقب الانتخابات العراقية، ضمن المساعي الإيرانية للسيطرة على الحكومة العراقية الجديدة بعد فشل المرشحين المدعومين من طهران في الفوز بأصوات كافية.

دعمت إيران خلال الحملة الانتخابية، رئيس الوزراء العراقي السابق (نوري المالكي)، الذي كان ارتباطه الوثيق مع طهران عاملاً رئيسياً في عزله من منصبه.

كما قام الإيرانيون بدعم (هادي العامري)، مرشحهم الآخر، مع ذلك لم يحصل أي من المرشحين على أصوات كافية لتشكيل الحكومة الجديدة.

وبحسب المسؤولين البريطانيين، الذين يقدمون الدعم العسكري والتدريب للقوات المسلحة العراقية، ردت إيران من خلال إرسال فرق اغتيالات تابعة لـ “فيلق القدس” لإسكات منتقدي التدخل الإيراني في العراق. حيث قامت هذه الفرق، بحسب الصحيفة، باغتيال (عادل شاكر التميمي)، الحليف المقرب من رئيس الوزراء العراقي السابق (حيدر العبادي)، الذي اغتاله الإيرانيون في أيلول.

عرف عن (التميمي – 46 عاماً)، الذي ينتمي للطائفة الشيعية، عمله على رأب الصدع الطائفي بين السنة والشيعة في العراق. كما عمل كمبعوث لاستعادة العلاقات العراقية مع الدول العربية المجاورة، مثل الأردن والمملكة العربية السعودية.
وتشير الصحيفة، نقلاً عن مصادر أمنية بريطانية، إلى أن فرق الموت هذه، استهدفت المعارضين لإيران على امتداد الطيف السياسي العراقي.

وبحسب الصحيفة قامت إيران باغتيال (شوقي الحداد)، الحليف المقرب من الزعيم الشيعي (مقتدى الصدر)، الذي انقلب على إيران عبر تبنيه أجندات أكثر وطنية.

قتل (الحداد) في تموز، بعد أن اتهم الإيرانيين بتزوير الانتخابات. كما تعرض المرجع الديني الشيعي (راضي الطائي)، رجل الدين البارز في العراق ومستشار (علي السيستاني)، إلى محاول اغتيال فاشلة في آب بعد أن دعا إلى تقليص النفوذ الإيراني في الحكومة الجديدة.

وقال مسؤول أمني بريطاني بارز إن: “إيران تكثف حملة الترهيب التي تشنها ضد الحكومة العراقية باستخدام فرق الاغتيال لإسكات منتقديها” وأضاف في حديثه مع الصحيفة: “هذه محاولة فاضحة لإحباط جهود الحكومة العراقية الجديدة التي تسعى لإنهاء التدخل الإيراني في العراق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *