الخميس، ١٤ جمادى الأولى ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٢ ميلادى

سوريا.. القوات الأمريكية تتأهب لهجمات محتملة من ميليشيات موالية لإيران

سوريا.. القوات الأمريكية تتأهب لهجمات محتملة من ميليشيات موالية لإيران

تواصل – وكالات:

رفعت القوات الأمريكية العاملة شرق نهر الفرات، في المناطق الشمالية والشرقية السورية، على امتداد الحدود مع العراق، حالة التأهب تحسباً لاحتمالات شن ميليشيات موالية لإيران هجمات، على غرار تلك التي نفذتها في العراق عقب الغزو الأمريكي بين عامي 2004 – 2006؛ وفق تقرير استخباري إسرائيلي.

وطبقاً للتقرير الذي نشره موقع “ديبكا”، اليوم الثلاثاء؛ فإن مصادر عسكرية واستخبارية أكدت أن قائد القوات الأمريكية في سوريا لديه معلومات استخبارية أن القيادة في طهران اتخذت قراراً بتنفيذ عمليات ضد القوات الأمريكية في سوريا؛ رداً على العقوبات الاقتصادية التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وتشير المعلومات، بحسب الموقع، إلى أن خلايا إرهابية من العراق وأفغانستان تعمل في شرق سوريا، لا سيما في منطقة دير الزور، تلقت تدريبات على تنفيذ عمليات تخريبية بواسطة ضباط من “فيلق القدس” الإيراني ومن منظمة “حزب الله” اللبنانية، وأن الأيام الأخيرة شهدت انتهاء فترة التدريبات التي كانت تحاكي شن هجمات ضد منشآت عسكرية أمريكية وجسور وطرق مواصلات، وزراعة عبوات ناسفة قرب المنشآت وعلى جانبي الطرق التي تستخدمها القوات الأمريكية.

وتابعت المصادر أن المعلومات الاستخبارية تظهر أن شحنات كبيرة من العبوات الناسفة الإيرانية وصلت في الأيام الأخيرة من إيران عبر العراق ووصلت لهذه الخلايا، وأن الحديث يجري عن عبوات حديثة ذات قوة تدميرية كبيرة، يمكنها تفجير وتعطيل غالبية المركبات العسكرية الأمريكية المدرعة، التي تعمل شرق سوريا.

وأردفت أن القوات الأمريكية بدورها أرسلت مؤخراً إلى منطقة “التنف” الواقعة عند المثلث الحدودي بين العراق وسوريا والأردن، وتضم قاعدة عسكرية أمريكية كبرى، أرسلت تعزيزات تضم قرابة 500 من عناصر المارينز؛ بغية تعزيز حماية القوات الأمريكية في المنطقة. إضافة إلى ذلك، تم إرسال 1700 عنصر ينتمون لما يسمى “الجيش السوري الديمقراطي”، الذي يعمل تحت قيادة ضباط أمريكيين، إلى المنطقة.

وطبقاً لتقديرات الموقع، في حال أعطت طهران الضوء الأخضر لبدء الاعتداءات ضد القوات الأمريكية في سوريا؛ فإنها في الغالب ستبدأ حول منطقة “التنف”، في المناطق الصحراوية التي تتيح لعناصر الميليشيات التحرك بسرعة بعيداً عن الرصد، وفي حال نجاحها، ستتسع العمليات لتشمل مناطقَ أخرى شرقي سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *